لحراطين.. لحم الركبة موكول ؤمذموم .
السبت, 19 أغسطس 2017 12:06

altوكأنهم مواطنون من الدرجة الثانية مثلما ماهو الحال ﻹخوانهم المهملون في أحياء الضواحي في الدول الكبرى فرنسا 

وانجلترا والولايات المتحدة ف "لحراطين " الويل لهم إن قلوا أو كثروا في أي مناسبة فالعيون الشاخصة تتربص بهم كرها لا حبا في زمن الشعوبية أو الشعبوية المتطرفة وإذا كان أحد الكتاب أورد بعض الملاحظات الواردة في مهرجان التحدي ،مهرجان المطار الداعم للرئيس السيد محمد ولد عبدالعزيز وحرطنته من ألفه إلى يائه وصولا إلى النتائج النهائية مختومة تنازليا ب : 4 - رئيس المجلس الدستوري 3 -- مقرر اللجنة المشرفة على الإنتخابات 2 -- المقيم على الربط 1 - مفتتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم ...فإننا نضيف نقطة أخرى - قد تكون - خماسية أو سداسية او سباعية أو لانهائية وهي : أن أغلب الحضور في مهرجان المطار من لحراطين لماذا ؟ لأنهم خلف إمامهم شيخ الفقراء ورئيس الفقراء السيد محمد ولد عبدالعزيز .وما وقع جرى صدفة أو رسالة مقصودة موجهة للرأي العام بعد أن بلغت القلوب الحناجر من الخوف والقلق حول مدى امكانية مقاطعة الإستفتاء أويقظة من الرئيس نفسه بعد عقد من الإهمال مفاده أن " بيرمة "لحراطين وتهميشهم خطئا تاريخانيا ينبغي تصحيحه وتناسى الكتاب أن حرطنة المهرجان لاتتجاوز ساحة المهرجان وسماء المهرجان وأرض المهرجان الطينية وأن الرئيس محمدولد عبد العزيز قبل أن يغادر المهرجان وتلويحه بإشارة السلام والوداع والعودة إلى القصر الرئاسي سيكون "إماما " أيضا لفئة أخرى ولطبقة أخرى هي طبقة البلاط وما دون البلاط من الدولة العميقة ... إن الملاحظات التي أوردها أولائك الكتاب واردة في مهرجان من مليون مهرجان ومبادرة لم تلفت انتباه هؤلاء الكتاب من نشأة الدولة إلى يومنا هذا فلماذا لايتحدث أولئك الكتاب المبدعون عن "بيظنة " مهرجانات معاوية و سيدي وقبل ذلك ولد هيدالة والمختار ولد داداه و عهدة عزيز الأولى والثانية ؟ إننا ندين الفئوية ونمقتها ونعتبرها : نار ،و دمار ،وخراب ،في زمن الدمار هذا ،ونعتبرها " رجعية " بكل تجلياتها فلا للبيظنة و لا للحرطنة ولا للبيرمة ولا للسعدنة ولا للولفنة ولا ولا للبرلنة ولا للسنكنة ولا للصنعننة ولنعد قليلا إلى مهرجان التعديلات الختامي أو " المحرطن " فإذا كان لحراطين قد أثبتوا حضورهم في مهرجان الختام وصوت أغلبهم فإن كثيرا منهم قد عارض أو امتنع عن التصويت في المدن والأرياف شأنهم في ذلك شأن باقي الفئات الأخرى فتناسى أولئك الكتاب أو تجاهلوا " تخمة " بعض مكاتب التصويت وتجاوز عددها عدد المسجلين في القرى المحسوبة على رؤساء قبائل ووجهاء ، إن الملاحظات الواردة في مهرجان الختام نتمنى أن تفعل بزيادة نسبة لحراطين في الحكومة أو ترفع عنهم حد الإهمال أو الإقصاء مع أن المناصب شكلية بالنسبة لنا فإننا ندعو إلى تفعيل مشاريع مكافحة الفقر حتى يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين .

 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث