أغرب حادثة طلاق عرفتها المحاكم القضائية / تفاصيل
الثلاثاء, 28 فبراير 2017 07:55

altيحكي أن رجلا أراد أن يطلق زوجته ,ليس لعيب خِلقيّ او أخلاقي فيها، وإنما فقط لأنه كان يعتقد أنها نذير شؤم عليه، وفي المحكمة وقف الزوج أمام القاضي وبدأ

 يقص عليه ويشرح له الاسباب التي دفعته إلي طلاق زوجته ولم يدعْ شيئاً لم يقله في حق زوجته المسكينة التي اكتفت بالصمت ولم تدافع عن نفسها بكلمة واحدة .. قال الزوج :

تخيل يا سيدي القاضي أنه في أول يوم ذهبت لرؤيتها في بيت الجيران قبل خطبتها أوقفت سيارتي عند الباب الخلفي للمنزل وذهبت استعداداً للدخول ، ولكن ما هي إلا ثوان معدودة حتي سمعت صوت اصطدام قوي، عدت سريعاً فوجدت جمعا كبيرا من الناس حول سيارتي بعد أن هشمتها شاحنة جمع قمامة عملاقة وجعلت منها مجرد خردوات .

وفي اليوم الذي ذهبت فيه مع أهلي إلي خطبتها توفيت والدتي في الطريق وتحول موكبنا من منزل العروس إلي المقبرة ، أما خلال فترة الخطوبة فكنت كلما اصطحبتها إلي أى مكان , كنت استلم مخالفة مرورية بسبب الوقوف في مكان ممنوع ، أو بتهمة تجاوز الاشارة الحمراء وبالرغم من انني لم أعمل اية مخالفة , فأخبرني يا سيادة القاضي هل كل هذا طبيعي ؟

أما في يوم عرسنا فقد شب حريق هائل في منزل الجيران، وامتدت النيران إلي منزلنا والتهمت جانبا كبيرا جداً من المنزل وأتلفت جميع محتوياته وانقلبت الفرحة الى حزن ، أما في اليوم التالي للعرس فقد جاء والدي لزيارتنا وبعد الزيارة سقط من فوق الدرَج وإنكسرت ساقة وتم حجزه في المستشفي لمدة يومين وهناك اخبرنا الاطباء أنه مصاب بداء السكري، وذلك علي الرغم من أنه كان يتمتع بصحة ممتازة، ولم يشتكي من أى أمراض من قبل، وبعد ذلك سافر للعلاج خارج البلاد ومن يومها لم يعد حتي الآن  , فهل تعتبر الامر طبيعيا سيدي القاضي؟

ولكنني ــ وبالرغم من كل ما حدث ــ لم أرغب بطلاقها في البداية، لأنها زوجه جميلة وفاتنة ,ومتدينة ,وبها كافة الصفات التي يتمناها أى شاب، ولكن يا سيادة القاضي في الفترة الاخيرة بدأتُ ألاحظ تدهور صحتي وحالتي المادية، حتي فقدت وظيفتي يوم  أمس علي الرغم من أنني كنت أعمل بها لمدة 15 سنة ولهذا قررت الآ تبقي هذه الزوجة علي ذمتي بعد اليوم , الستُ على حق سيادة القاضي؟ .

استمع القاضي لكل شكوي الزوج ثم ابتسم وقال له :

يا رجل كل ما قلته هو مجرد صدف وحوادث طبيعية جداً قد قدرها لك الله عز وجل ولا دخل لزوجتك المسكينة بها علي الإطلاق، فاسْتغفرِ الله عز وجل وقُمْ برد زوجتك إليك فإن التشاؤم ذنبٌ عظيم , وقد نهانا الرسول صلي الله عليه وسلم عنه، فاقتنع الرجل بكلام القاضي واستغفر الله ورد زوجته إليه وامسك بيدها استعداداً للخروج من المحكمة، ولكن قبل أن يغادر الرجل القاعة تسلم القاضي رسالة تفيد بإنهاء خدمته وإحالته للتقاعد، فأسرع القاضي ينادي علي الزوج قائلاً : طلقها يا بني، طلقها فزوجتك مشؤومة , لقد خربت بيتي واحالتني على التقاعد المبكر رغم ان زملاء اقدم مني ما يزالون في عملهم.

 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث