بيان من حزب التواصل بخصوص القدس
الأربعاء, 06 ديسمبر 2017 15:04

altأكد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" أن المنعرج الخطير الذي تمر به

 الأمة اليوم "يستلزم هبَّة موحدة دفاعا عن القدس والأقصى المبارك"، مشددا على رفضه للخطوات الأمريكية المرفوضة "شرعا وعرفا وقانونا".

 

ودعا الحزب إن في بيان تلقت الأخبار نسخة منه لـ"هبَّةً توقف الغاصب عند حده وترفع راية الرفض وتدعم المقاومة وتستنكر فعل الحكام المطبعين، هبة تشارك فيها كل قوى الأمة الإسلامية، علماء وشبابا وأحزابا سياسية وهيئات مجتمع مدني، رفضا لهذه القرارات الجائرة ودعمًا ونصرًا لقضية فلسطين، قضية المسلمين الأولى".

 

وشدد الحزب على رفضه واستنكاره لما وصفها بـ"الخطوات المرفوضة"، وتأكيده أن "قضية الأقصى والقدس وفلسطين هي القضية الجامعة للأمة، الموحدةُ لشعورها ولا تقبل فيها التنازل ولا المهادنة".

 

واستنكر الحزب بشدة ما وصفه بـ"تواطؤ المنظمات الدولية والقوى الغربية على هذا الجرم الذي يشرع للاحتلال غصب الأرض وانتهاك المواثيق الدولية"، مؤكدا أن "الأمة رغم جراحها النازفة وتخاذل حكامها لن تتهاون في حماية مقدساتها والدفاع عن أقصاها المبارك وقدسها الشريف، وستبقى القدس عاصمةً لفلسطين وقبلةً للمسلمين ولو كره الصهاينة والمطبعون".

 

واعتبر الحزب أن "قوى الغزو والعدوان انتهزت فرصة انشغال الأمة في قضاياها الداخلية ومكافحتها للظلم والاستبداد، لتكريس واقع ظالم يجعل القدس وقبلة المسلمين ومسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم عاصمة أبدية للصهاينة الغاصبين".

 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث