مــقــــالات
من البرنامج الانتخابي إلى المشروع الوطني
الثلاثاء, 10 ديسمبر 2013 00:02

altالمشكلة أنه لم يعد لنا وطن نضحي من أجله." هكذا رد الجنرال سيمون بوليفار على الثلة من قيادة أركانه الذين بقوا حوله، حين أخبروه أن البوليفيين طالبوهم بالرحيل لأنهم ليسوا مواطنين.

التفاصيل
من الآخر: فهمي هويدي
السبت, 30 نوفمبر 2013 17:42

alt الجماعة في أنجولا اختصروا الطريق وحظروا الإسلام في الدولة. تعاملوا مع الموضوع «من الآخر كما نقول في لغتنا الدارجة وطبقوا المثل القائل بأن الباب الذي يأتيك منه الريح أغلقه لتستريح.

التفاصيل
سيدي محمد ولد ابه / سيدي محمد ولد ابه
الأحد, 17 نوفمبر 2013 10:16

altعام 1996 شاركت المعارضة - المنسقية حاليا- ولأول مرة في انتخابات برلمانية وبلدية تحت وصاية وزارة الداخلية، ودون أي ضمانات من أي نوع، وفي غياب شبه كلي لإدارة مدنية، وانحياز واضح من الإدارة الإقليمية وجميع أجهزة الدولة لصالح الحزب الحاكم أنذاك..كانت النتائج هزيلة، هزال المسلسل الديمقراطي برمته، لكن الجميع رضي بالنتيجة، بمن فيه المقاطعون اليوم..

خلال تلك الحملة وما سبقها من حملات رئاسية وبرلمانية أعوام 1992، 1997، 2001، 2006 ، 2007 - والشيئ بالشي يذكر- لم تجر في موريتانيا منذ استقلالها وإلى اليوم انتخابات تحت وصاية اللجنة المستقلة للانتخابات، والتحسين الوحيد الذي طرأ خلال هذه المسيرة كان في استحداث لجنة مستقلة بعد الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد الطائع، وكان دورها في انتخابات 2006- 2007 دورا رقابيا ليس إلا، أما اليوم فإن اللجنة تمسك بمفاصل اللعبة بدءا من إيداع الملفات مرورا بالإشراف على الحملة وانتهاء بالتصويت وإعلان النتائج.. إلخ

كثيرون وصفوا الحملة الانتخابية الحالية بانها "باهتة"، وبعضهم حاول تبرير ذلك بمقاطعة بعض أحزاب المنسقية، ودون أن نقلل من أهمية مقاطعة حزبين عريقين كـ"التكتل" و"اتحاد قوى التقدم" إلا أننا في المقابل يجب أن نعترف أنها أول انتخابات تجري في موريتانيا بين هذا الكم غير المسبوق من المترشحين، وهذا ينفي فرضية عزوف الناخبين عن العملية.

كما أنها- وهذا هو الأهم- أول استحقاقات تنظم بعد سلسلة الإصلاحات التي أدت إلى مصادرة سيارات الدولة غير الضرورية، ووضع حد للنهب المنظم للمال العام، واستقلالية الحزب الحاكم ماليا وإداريا عن الدولة.. إلخ

كل هذه العوامل وغيرها ساهمت في الحد من التمظهرات الكرنفالية المصاحبة للحملات عادة والتي ينفق عليها بسخاء من المال العمومي..

ولم تعد الحكومة كما كانت تجبر الموظفين على المشاركة بقوة في الحملة لصالح مرشحي الحزب، وتمنحهم بالمقابل حرية التصرف في الأموال العمومية بحجة دعم الحزب.

وهكذا غابت سيارات الدولة العابرة للصحراء عن شوارع العاصمة ومدن البلاد، ومعها غابت مظاهر كانت مألوفة في مثل هذه المناسبات..

ولعل الكثيرين من سكان نواكشوط مازالوا يحتفظون بصورة أحد المرشحين في نيابيات 1996 وهو يدور بسيارته الفارهة كل صباح- برفقة أحد الصحفيين المقيمين حاليا في المهجر- على مقرات الصحف ومنازل الفنانين ووجهاء الأحياء الشعبية، يقدم "الهبات" و"العطايا" ويوزع ابتساماته العريضة على السابلة..

وحين انتهت الحملة الانتخابية و"فاز" بالمقعد النيابي، حمل الفاتورة بيديه إلى رئيس الجمهورية ولد الطائع أنذاك، وفي اليوم الموالي منحته الحكومة عقودا تجارية ضخمة عوضته "خسارته" المالية أضعافا مضاعفة.

تلك كانت هي حال الحملات الانتخابية، ينفق الجميع فيها مال الشعب دون رقيب أو حسيب، أما اليوم فإن كل المرشحين والأحزاب السياسية من ورائهم اضطروا لتمويل حملاتهم من مالهم الخاص، ولعل هذا ما يفسر وصف الحملة بأنها "باهتة"..

 

قلب عزيز مع "الحراك" والعقل مع "الاتحاد" و"الكرامة" منزلة بين المنزلتين
الاثنين, 11 نوفمبر 2013 18:00

altيؤكد العارفون بخفيا الأمور أن قلب رئيس الفقراء هو مع حزب الحراك ورئيسته القادمة من مثلث الفقر لاله منت الشريف ويحاول الرئيس أن يكون الحراك أداة لتجديد الطبقة السياسية ولتأمين ولاية ثانية وقد نجح في ان يكون طعم اصطياد 

التفاصيل
آراء حول اعتماد الدارجة في التعليم
الاثنين, 11 نوفمبر 2013 13:06

altالدعوة إلى استعمال الدارجة ليست جديدة، فقد بدأت في المشرق العربيّ في القرن التاسع عشر، وكانت تهدف آنذاك إلى القضاء على اللغة العربية، بإبعادها عن التعليم والإدارة وسائر المرافق الحيوية. إذ يعلم الداعون إلى الدارجة أنها ليست لغة عالمة، لها نحوها وصرفها

التفاصيل
الطــَّـرْحُ الخـَـاطـِـئ
الخميس, 31 أكتوبر 2013 22:08

 

altبقلم محمد فؤاد براده(رأي حر) إننا نـُـقـْـبـِل على مرحلة الانتخابات و الحوار و كذا النقاشات البعيدة كل البعد عن الإشكالية الأساسية ألا وهي اللامركزية،و 

التفاصيل
الطــَّـرْحُ الخـَـاطـِـئ
الخميس, 31 أكتوبر 2013 21:58

 

altبقلم محمد فؤاد براده(رأي حر) إننا نـُـقـْـبـِل على مرحلة الانتخابات و الحوار و كذا النقاشات البعيدة كل البعد عن الإشكالية الأساسية ألا وهي اللامركزية،و الجدل يبقى قائما حول مركزة القرار إذ أن الآليات السياسية فيما يبدو تخدم الجهاز التنفيذي على حساب التشريعي و القضائي.

إن مجلس الشيوخ الذي بدأ البعض يشك في جدوائيته أصبح تجسيدا لفشل المنظومة السياسية في البلد و يعتبر هذا المجلس الغرفة العليا ، المنتخبة من طرف المستشارين البلديين، والتي لا يمكن حلها من طرف الجهاز التنفيذي، الضمان الوحيد لتوازن القوى بين أجهزة الدولة ، و من المفارقة أن هذا المجلس لم يسبق حسب علمي أن تقدم بأي مشروع ، لا هو و لا مجلس النواب،و من باب أحرى أن يدعم أو يقترح مشروعا قانونيا من أجل التنمية المحلية ، على العكس من ذلك يهدف إلى إجهاض و تقليص دور المنتخبين المحليين و الدليل على ذلك هو المشروع القانوني الذي سحب بساط "التهيئة الطرقية " من البلديات تحت ذريعة الموارد المالية و البشرية.

إن اتخاذ القرار في المنظومة الديمقراطية لا يبتعد كل البعد عن الآليات السليمة التي تهتم بالشأن المحلي و لأنه من الجدير التنويه أن البعد المحلي هو البعد المتبع في الدول ذات النظام الاشتراكي ، كالصين و روسيا على غرار الدول الغربية ذات الباع الطويل في ترسيخ الديمقراطية و من المفارقة كذلك أننا ننهج نهجا ديمقراطيا بدون اتخاذ آليات ذات جدوائية تجسد فعالية القرار،حيث أن الطبقة السياسية معارضة كانت أو أغلبية لترتكز في نقاشاتها على المكاسب السياسية المـَحـْضـَة بدل من المكاسب التي تمكن الدولة و منظومتها من حل إشكالات "سياسة القرب من المواطن" التي تعتبر حسب المتخصصين انجع الوسائل للتنمية الكلية.

و لتقريب المقاربة إليكم مثالا مبسطا لفهم ضرورة لامركزية القرار، هل يمكن لرئيس شركة مكونة من 100 ألف عامل أن يهتم بكل صغيرة و كبيرة لاتخاذ أي قرار متعلق بقطاعات شركته؟ و هل على رئيس الجمهورية اتخاذ قرار خاص بحـَـيٍّ من أحياء عرفات، و إن كان باستطاعته ذلك: حيث أنه من أجل متابعة تنفيذه يجب المرور بمسطرة مطولة،ولو حصل قد يستلزم ذلك شهرا أو شهريين لكي يطلع عليها ذو الشأن الأول المعني؟ و إلا فالحل هو المظاهرات أمام القصر الرمادي و هو ما هو كائن، وعلى الكـُل شـَدُّ الأحزمة من أجل ذلك ! .....

أنثى البعوض..!!
الأحد, 27 أكتوبر 2013 23:24

altتقول إحدى الحكايات إن أنثى البعوض هجرت عش الزوجية، واشترطت أن يقوم زوجها  بسحب آدمي من رجليه  قبل أن تعود لبيت الطاعة.. قبِل الزوج التحدي،

التفاصيل
<< البداية < السابق 181 182 183 184 185 186 187 التالي > النهاية >>

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث