المهندس: محمد سالم ولد أكرامه (العيدود)
الجمعة, 15 يوليو 2016 20:15

altتأسست الجامعة العربية 1954 عقد العرب 33 اجتماع قمة بينها 22 قمة عادية و 9 قمم

طارئة إلى جانب قمة اقتصادية واحدة فهل ستكون قمة الأمل قمة عادية أم استثنائية.

هل سينجح العرب في قمة الأمل بالخروج عن المألوف وكسر القاعدة التي أرساها البعض

و أصبحت مسلمة في إرادة وقوة ومصير العرب و تلك القاعدة تقول: (إن العرب اجتمعوا

و اتفقوا على أن لا يتفقوا)، وعند ما قرر العرب أن يجتمعوا في هذا الظرف الحساس و

المعقد فهل ستكون قمة نواكشوط سابقة في تاريخ العرب( فيتفقوا على أن يتفقوا) ليخرجوا

عن المألوف و المألوف في القمم العربية السابقة مواقف ضعيفة لا تتعدى حد الشجب و

التنديد والاستياء فعلى العرب أن يفكروا في مصيرهم في قوتهم في استراتيجياتهم و أن

يتركوا التوكع على الأمم المتحدة التي تضرهم أكثر من ما تنفعهم فقد أفرطنا كثيرا في

الإيمان بمثالية القانون الدولي الذي ليست له مصداقية و يكيل بمعايير مزدوجة لحماية

فإذا كان الأمر يتعلق بفلسطين قضية العرب المركزية يصبح القانون الدولي و قرارات

الدول العظمى مائعة وغير ملزمة لا تتعدى رحلات مكوكية و أسماء فضفاضة أما إذا كان

القانون الدولي في مصلحة الغرب و إسرائيل يصبح قانونا جامدا و صلبا ويطبق بقوة

الفصل الخامس و خاصة على العرب وغيرهم من دول العالم الثالث مثلما حدث تماما في

العراق و سوريا وليبيا و يوغوسلافيا إنه صراع الإرادات و صراع المصالح ولا توجد فيه

فالعقل العربي شارد و المفكر العربي مغيب و المشاغلة التاريخية متواصلة تارة بإسرائيل

وتارة بإيران وتارة بالطائفية و المذهبية فالأمم تبنى و العرب تستنزف طاقاتهم عبر حركة

الزمن فأين دهاء عمرو بن العاص في السياسة وصلابة صلاح الدين الأيوبي في الحرب

فالعدو من أمامكم و البحر من ورائكم فأين المفر تغيب سوريا وتنشغل مصر والعراق

بأمنهما الداخلي وتحارب المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج المد الإيراني

أما دول المغرب العربي و غيرها من الدول العربية كالصومال فهي تحاول باذلة قصار

مصالح الدول العظمى.

مكانا للعاطفة ولا لسرد أحداث تاريخية ظالمة و مجحفة في حق أمتنا العربية.

الجهد لإيقاف القاعدة و داعش.

فالمعركة تم نقلها بوسائل وأدوات محكمة فلا تهديد داخلي لإيران أما إسرائيل فتعيش في

سكينة و اطمئنان و الحالة السائدة في هاتين الدولتين الاستقرار الأمني و السياسي.

وكأن العالم بأسره مؤمن بأن العرب سينتصرون في لحظة تاريخية ما و لذا يجب العمل

بكل الوسائل على تأخير هذه اللحظة فهل ستكون قمة الأمل بداية للنصر و للوحدة و الوفاق

العربي أم هل ستكون قمة الأمل قمة سياحية أكثر من م هي مصيرية تتعلق بكرامة وهموم

العرب وفي آخر المطاف الأمة العربية لابد أن تنتصر......عاش العرب

المهندس: محمد سالم ولد أكرامه (العيدود)

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث