| المهندس: محمد سالم ولد أكرامه (العيدود) |
| الجمعة, 15 يوليو 2016 20:15 |
|
طارئة إلى جانب قمة اقتصادية واحدة فهل ستكون قمة الأمل قمة عادية أم استثنائية. هل سينجح العرب في قمة الأمل بالخروج عن المألوف وكسر القاعدة التي أرساها البعض و أصبحت مسلمة في إرادة وقوة ومصير العرب و تلك القاعدة تقول: (إن العرب اجتمعوا و اتفقوا على أن لا يتفقوا)، وعند ما قرر العرب أن يجتمعوا في هذا الظرف الحساس و المعقد فهل ستكون قمة نواكشوط سابقة في تاريخ العرب( فيتفقوا على أن يتفقوا) ليخرجوا عن المألوف و المألوف في القمم العربية السابقة مواقف ضعيفة لا تتعدى حد الشجب و التنديد والاستياء فعلى العرب أن يفكروا في مصيرهم في قوتهم في استراتيجياتهم و أن يتركوا التوكع على الأمم المتحدة التي تضرهم أكثر من ما تنفعهم فقد أفرطنا كثيرا في الإيمان بمثالية القانون الدولي الذي ليست له مصداقية و يكيل بمعايير مزدوجة لحماية فإذا كان الأمر يتعلق بفلسطين قضية العرب المركزية يصبح القانون الدولي و قرارات الدول العظمى مائعة وغير ملزمة لا تتعدى رحلات مكوكية و أسماء فضفاضة أما إذا كان القانون الدولي في مصلحة الغرب و إسرائيل يصبح قانونا جامدا و صلبا ويطبق بقوة الفصل الخامس و خاصة على العرب وغيرهم من دول العالم الثالث مثلما حدث تماما في العراق و سوريا وليبيا و يوغوسلافيا إنه صراع الإرادات و صراع المصالح ولا توجد فيه فالعقل العربي شارد و المفكر العربي مغيب و المشاغلة التاريخية متواصلة تارة بإسرائيل وتارة بإيران وتارة بالطائفية و المذهبية فالأمم تبنى و العرب تستنزف طاقاتهم عبر حركة الزمن فأين دهاء عمرو بن العاص في السياسة وصلابة صلاح الدين الأيوبي في الحرب فالعدو من أمامكم و البحر من ورائكم فأين المفر تغيب سوريا وتنشغل مصر والعراق بأمنهما الداخلي وتحارب المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج المد الإيراني أما دول المغرب العربي و غيرها من الدول العربية كالصومال فهي تحاول باذلة قصار مصالح الدول العظمى. مكانا للعاطفة ولا لسرد أحداث تاريخية ظالمة و مجحفة في حق أمتنا العربية. الجهد لإيقاف القاعدة و داعش. فالمعركة تم نقلها بوسائل وأدوات محكمة فلا تهديد داخلي لإيران أما إسرائيل فتعيش في سكينة و اطمئنان و الحالة السائدة في هاتين الدولتين الاستقرار الأمني و السياسي. وكأن العالم بأسره مؤمن بأن العرب سينتصرون في لحظة تاريخية ما و لذا يجب العمل بكل الوسائل على تأخير هذه اللحظة فهل ستكون قمة الأمل بداية للنصر و للوحدة و الوفاق العربي أم هل ستكون قمة الأمل قمة سياحية أكثر من م هي مصيرية تتعلق بكرامة وهموم العرب وفي آخر المطاف الأمة العربية لابد أن تنتصر......عاش العرب المهندس: محمد سالم ولد أكرامه (العيدود) |
.gif)

.jpg)