كواليس مثيرة من إنطلاقة حملة حزب الإتحاد
الجمعة, 08 نوفمبر 2013 16:34

altتميزت إنطلاقة الحملة الإنتخابية على مستوى حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، بكواليس مثيرة. فقد كان النشاط  ذا طابع نسائي أكثر، حيث مثل حضور النساء للمهرجان نسبة ثمانين بالمئة، وكان الحضور الكلي ضئيل 

جدا، لا يتناسب مع نشاط لحزب بحجم حزب الإتحاد. وظهر عجز كلي عن ضبط التنظيم بالمهرجان، فالمنصة الرسمية كانت الفوضى تعمها، وتدافع غالبية الأطر المناكب عليها، حتى كادت تسقط بمن عليها. ولوحظ  تنافس المرشحين على الواجهة في توزيع صورهم خلال المهرجان على الحضور. وحضرت عمدة تفرغ زينه  وحولها مجموعة شبابية، كانت تفتح لها الطريق بعنف بين صفوف الجماهير، بعد حضورها متأخرة للنشاط، ففرضوا لها مكانا فوق المنصة، وأثار حضورهم إلى هناك ضجة، حيث إحتج بعض الحضور على الطريقة التي صعدت بها للمنصة، واثارت الألعاب النارية التي أطلقها نشطاء الحزب الرعب الشديد في صفوف حضور المهرجان، وكان للأطفال حضورهم في المهرجان، وغلب النعاس الكثير من حضور المهرجان، ولوحظ تفضيل الحضور بين المرشحين عند ذكر إسم كل مرشح، فتنطلق الزغاريد والتصفيق بذكر البعض بينما يغيب ويخف أكثر عند ذكر آخرين. وشهد المهرجان أزمة مقاعد، حيث عجز الكثيرين  عن الحصول عليها، وكانت السيارات الحكومية حاضرة بكثرة للنشاط، كما كان الحضور الحكومي مميزا، من خلال بعض الوزراء من بينهم وزير الدفاع الذي إعتلى المنصة الرسمية. وقد إختار الحزب ساحة بتفرغ زينه تقع أمام المقر السابق لحزب "اللقاء الديمقراطي" لإطلاق حملته الإنتخابية.

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث