| معلومات عن العاصمة انواكشوط لضيوف القمة العربية |
| السبت, 23 يوليو 2016 12:35 |
|
ما لا يعرفه اويتجاهله بعض العرب عن نواكشوط التى تحتضن قمتهم الحالية مدينة شاطئية معتدلة الهواء رائعة الصباحات سحرية القمر حميمية دفئ الشمس ذهبية الرمال من اصغر عواصم العالم عمرا اذ تم تاسيسها مطلع ستينيات القرن الماضى بمجهودات ابنائها اذلم تكلف فرنسا نفسها حتى عناء بناء جسر اوطريق اومشفى اوحتى اقامة مشروع تنموي من اي نوع بل ان مساهمة مهندسين فرنسيين واجانب فى تخطيط العاصمة لم تكن نزيهة ولا مهنية على الاطلاق نواكشوط تتوفر على شاطئ غني بالاسماك والفرجة والرمال الذهبية الندية وكل انواع طيور البحر تتنوع نباتات العاصمة وتنمو فيها مختلف اشجار الزينة والاثمار وغيرها يتبادر للذهن انها قرية بدوية للوهلة الاولى خاصة بالنسبة للقادمين من مدن عملاقة فى اوروبا اوالخليج العربي لكن رؤيتها من الجو عبر الطائرة مهيبة وجميلة وساحرة تفتقر العاصمة فعلا لشبكة صرف صحي متكاملة لكننها تتلمس طريقها بهدوء للتغلب على تلك المشكلة زينة نواكشوط ليست فى ارتفاع العمارات ووجود شوارع وجسور معلقة وناطحات سحاب بل انها فى البساطة والبعد عن التعقيد فقد ترى بناية لا تستهويها نفسك ظاهريا لكن ان دخلت رايت ثم نعيما وملكا كبيرا لاعقدة لدى الموريتانيين من عاصمتهم ففى حين يذوب الان سكان معظم العواصم العربية تحت درجات حرارة تجاوزت الخمسين مثلا فى بغداد تمنح نواكشوط سكانها وضيوفها سماء رومانسية ملبدة بغيوم ظليلة اليفة وساعات مساء بها نسيم دون رقته كل النسائم التى تغنى بها شعراء العرب من الجاهلية الى الان ووداعة صباح لا صباح اجمل منه فى العالم اعتدالا ورقة ولطف نسيم عليل سكان نواكشوط ينتصرون على الفقر ومايسميه البعض التخلف العمراني بملامح صادقة طيبة وبصبر وحميمية تستقبل الزائر ببشاشة قد يفتقدها حتى عند اهله توفر نواكشوط احلى واشهى الوجبات الشعبية والعالمية من اشهرها وجبات ارز السمك وارز اللحم والعيش المحلي والكسكس الموريتاني الشهير والمشروبات المنعشة ذات النكهة العربية الافريقية الاصيلة مثل بيصام وتجمخت والبان النوق والضأن والماعز والبقر وانواع اللحوم والمعجونات الغذائية والمشوي الموريتاني المميز مع الشاي الموريتاني الاشهر فى العالم بنكهة النعناع ورائحته الزكية نواكشوط رغم احتضانها لنصف سكان البلاد تقريبا والاف الاجانب الا انها مدينة امنة رغم اختلالات تحدث من حين لاخر كما عليه الامر فى جميع مدن العالم نواكشوط يجد فيها الباحث تنوع الثقافات وعمق الحضارة وعجين اللهجات والمصاهرة العربية الافريقية وتاريخا من العطاء الاسلامي الثقافي فى شتى مناحى المعرفة الانسانية ماؤها من افضل مياه العالم لخلوه من النسب العالية للحموضة والملوحة وتتمتع بهواء نقي على مدار السنة وتتميز بلحظتين من لحظات العمر بالنسبة للسياح والزوار وهواة الطبيعة لحظة مغيب الشمس ولحظة بزوغ الفجر نواكشوط تختزن جمالا عربيا افريقيا قد لايراه الا المنصفون الذين ينظرون بالبصيرة قبل البصروبنواعس الجفون قبل محازم البطون . نقلا عن صفحة الأستاذ / حبيب الله ولد أحمد . |
.gif)

.jpg)