| سيف الاسلام يسرد القصة كاملة ابتداء من اندلاع الحرب.. |
| الأحد, 24 يوليو 2016 09:26 |
|
وحصل "اليوم السابع"، على نسخة من رواية سيف الإسلام القذافى والتى كشف فيها تفاصيل ما حدث معه منذ 17 أكتوبر عام 2011 ، حيث قرر الخروج من مدينة بنى وليد عقب تكثيف ضربات حلف الناتو على المدينة واثناء مرورهم بمنطقة وادى زمزم توقف الموكب الذى يتكون من تسعة سيارات مدنية على متنها 30 مرافقاً كلهم مدنيين وأثناء توقف الموكب وعقب غروب الشمس، أطلقت طائرات حلف الناتو الصاروخ الأول مستهدفاً سيارته مما أدى إلى إصابته بشظية نتجت عنها قطع أطراف يده اليمنى واصابته فى جنبه وتوالت الضربات الجوية المكثفة على الموكب حتى تم تدميره بشكل كامل واستشهد فى هذه الغارة 27 شهيداً فلم يكن الموكب يهدد حياة المدنيين حتى يكون سبباً لاستهدافه على زعم ذلك. وتابع سيف الإسلام: " لم ينجو من الاستهداف سوى ثلاثة مرافقين فى الوقت الذى تنزف يدى وبعد توقف الضربات عند صباح اليوم التالى توافد أهالى المنطقة القاطنين بجوار مكان الاعتداء لاستطلاع آثار الضربات الجوية عندها وجدونى مصاباً فقد تم علاجى بطرق بدائية أولية فقررت انتقالى إلى مدينة سرت لغرض العلاج فلم أجد .. ثم انتقلت إلى سبها والشاطئ وأثناء وجودى بمدينة الشاطئ لنفس السبب تم الاتفاق مع بعض أهالى المنطقة من أجل الترتيب للانتقال إلى الجنوب الليبى بمثلث سلفادور على استقدام طبيب من النيجر نلتقى به فى المثلث الحدودى لأتلقى العلاج". وأكد أنه فى يوم 19 نوفمبر 2011، قرر الخروج برفقة سيارتين مدنيتين وأثناء مرورهم على منطقة الرملة بأوبارى التقي بكتيبة أبوبكر الصديق وأعرب لهم عن هويته وبعد التعرف على شخصيته طلب منهم قتله إذا أرادوا، فقالوا له نحن لن نقتلك، بل إن أحدهم قال له نصاً "نحن نموت دونك"، فقلت كيف؟، قال : "ما يطق فيك حد ونحن حيين.. نحن نموتوا دونك"... فقلت ما دام الأمر كذلك فأنا مصاب ولدي إصابة في يدي، وشظايا في جسمي. وتابع نجل العقيد الراحل معمر القذافى فى روايته:"قالوا: الحمد لله نجوت من القوم الظالمين.. ونحن سنعالج جراحك، وبالفعل نقلت لمستشفى ميداني، واحضروا أطباء وتخدير وبأقل الإمكانات تم معالجة إصابتي، وأنا أشهد أن هؤلاء قاموا بعلاجي، ولا صحة أبدا للأخبار المتداولة بأنهم قطعوا أصابعي ، ولم يعتدوا علي اطلاقاً". وأوضح:" بعد ذلك أجرى العقيد العجمى العتيرى اتصالاً بالنائب العام عبدالعزيز الحصادى وتم إبلاغه بنبأ وجودى لدى الكتيبة لإتخاذ الإجراءات القانونية.. فى بداية الأمر رد النائب العام بأنه لا توجد أى قضية بخصوصى، ومن ثم بعد ذلك أرسل النائب العام مجموعة من النيابة العامة فبدأت فى بداية الأمر توجيه اتهامات مستفزة فى كثير من الاحيان وهى كالآتى: قالوا: ما عملك؟ قلت : راعي قالوا:هل لديك إذن مزاولة الرعى؟ قلت: لا قالوا: إذاً أنت تمارس مهنة راعى بدون ترخيص وانتهى الاستجواب، واستمرت عملية المتابعة القضائية لمدة 9 أشهر فيما يتعلق بممارسة مهنة الراعى بدون ترخيص. وأضاف نجل القذافى:" بعد ذلك جاء مندوبون عن محكمة الجنايات الدولية، وكان معهم "الجهاني"، وبحضور شاهدين من الشخصيات المعتبرة، فتحدث الجهاني عن التهم الموجهة لى لدى محكمة الجنايات وكيف تمكن هو من توجيه التهم وترتيبها، وقال باعتبارك لم تشارك فى القتال ولم تقتل كنا مضطرين لمحاكمتك عن ممارسة مهنة الرعى بدون ترخيص مزاولة، وطلب منى الجهاني، أن أطلب المحاكمة في ليبيا، وقال لي نصاً "رد بالك تمشي معاهم، هذوم كفار، ولكن هنا اسلام"، ونحن نريد أن نجري محكمة مثل محكمة صدام حسين، فى العراق". وأوضح:"بعد ذلك قدموا إلى واتهموني بالفساد، فقلت لهم في أي قضية أثبتم علي الفساد؟.. فقالوا: أخذت من الشركات الأمريكية 2 مليار دولار وقدمتها للدولة الليبية.. فقلت وما المشكلة أخذت أموال من الشركات الأمريكية وقدمتها لخزانة الدولة، وما علاقتكم أنتم بهذا؟.. قال: هذا عمل غير قانوني". وتابع سيف الإسلام:" بعد ذلك وجه إلى محقق آخر إتهام بامتلاك مزرعة تفاح في البيضاء، وتمارس في نشاط بيع الأسماك، وتربي الأبل، وقال كل هذه التهم غير مناسبة، وطلب مني الاعتراف بأى سرقات أو تجاوزات، وتطلب الرحمة ونحن نعفو عنك، فرفضت هذا الطلب، وبعد فترة عاد نفس المحقق واعترف لى بأنه لن يعود مر أخرى لأنه لم يكن مرتاح في عملية التحقيق معى، وطلب منى أن أسامحه، وقيل أنه استقال بعد ذلك". المصدر: |
.gif)

.jpg)