| كان حلما في الخيال ..فصار حقيقة . |
| السبت, 30 يوليو 2016 08:36 |
|
لكل دولة طموح، بل لكل كائن-بشري كان, أو حيواني –طموح, موريتانيا دولة إذا لموريتانيا طموح، طموحها يتجلى في سعيها لكتابة اسمها في سجل الدول المتقدمة ,بأحرف من ذهب. إن احتضان انواكشوط قمة الأمل لهو تعبير صادق عن كون بلادنا، لم تعد عضوا" إذا غاب لا يتنظر وإذا حضر لا يستشار" وهذا لعمري طموح لا يجب أن يعاب عليها، على الدول أن تحترم لها ذلك، تابعت بشغف خطابات القادة ما لفت نظري فيها أنها أكدت على محورية قضية العالم في الغالب عامة والعرب والمسلمين خاصة, ألا وهي قضية فلسطين, تلك القضية التي جعلتها موجة ربيعهم / صيفنا العربي في المرتبة الثانية, دلالة هذا- والله أعلم -أن صحوة ما بدأت تدب في جسم كيان العرب، فلسطين هي التي شنت في سبيلها حربا أكتوبر 1973 وحزيران / يونيو 1967، تطرق القادة لضرورة تفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك سعيا لتلبية حاجات الشعوب من شأنه خلق فرص عمل للشباب مما سيقضي على الإرهاب ,وتقوية الأمن القومي العربي ,الذي هو السبيل للبقاء. إن التكامل بين الدول العربية من شأنه أن يجعل من العرب قوة عظمى تقي من تربص العدى بها, إن الإرهاب بشتى أنواعه والتطرف يعدان الداء العضال الذي يمخر جسم أمتنا العربية المجيدة ذات الرسالة الخالدة, عندما كان العرب قوة، كانت تخافهم كل الأمم من فرسها إلى رومها, ذلك ما بدا لي إدراك قادتنا له ,في اعتقادي تنظيم حدث كبير بهذا الحجم وبهذا الحضور ونوعه يعد نجاحا ينضاف لنجاحات دبلوماسيتنا ( قيادتها للإتحاد الإفريقي ونجاحات دبلوماسيتنا في ساحل العاج،ومالي, وجهودنا في بوركينا أفاسو... إلخ). على قادة أمتنا العربية المجيدة أمة المفاخر أن يزيدوا من الاستثمار البيني. لقد شكلت وحدة المصير بين الشعوب العربية عامل قوة وهذا ما يبدوا أن قادتنا فهموه جيدا لذلك يجب السعي إلى تقوية الروابط, الدول ،وذلك من خلال إحياء الإتحادات العربية ( اتحاد المغرب العربي – مجلس التعاون الخليجي – اتحاد البريد العربي – صندوق الإنماء العربي .. الخ) . إن اتفاق ساسبيكو الذي قسم الوطن العربي إلى دويلات قد صار من الضروري -حسب قمتنا -,وحسبنا,أن يزال من الوجود ,ثقافيا, واقتصاديا ,واجتماعيا ستشكل -إن شاء الله- قمة انواكشوط فرصة لقادتنا ليعوا,أكثر, ضرورة إعادة هيكلة جامعتنا العربية لتتماشى مع تطلعات الشعوب العربية .من أجل تحرير الأقطار العربية بدون استثناء، المشاكل الداخلية تحل داخليا ، هذا مانجحت قمتنا في تبنيه سعيا لعدم ترك الفرصة سانحة لقوى الشر. يجب خلق جيش عربي موحد قادر على ردع كل من تسول له نفسه المساس ببلد من البلدان العربية لكي يعود التاج المفقود إلى صاحبه. وعندما يعود ذلك التاج ,لصاحبته يحق لنا أن نردد مع شاعر الأمة العربية أبو القاسم الشابي: اسكني ياجرح واسكتي يا شجون مات عهد النواح وزمان الجنون وأطل الصباح من وراء الجفون
ابراهيم ولد عبد الله ولد عمار 48222873 - 36021542
FacebooK:abouammar |
.gif)

.jpg)