| قرار رئيس وقمة شعب |
| الأربعاء, 03 أغسطس 2016 07:12 |
|
والرؤساء والقادة العرب والوفود المشاركة في قمة الأمل والتي تعقد للمرة الأولي في الجمهورية الموريتانية بعدحصولها علي الاستقلال من الاحتلال الفرنسي عام 1960وانضمامها إلي الجامعة العربية عام 1973. ظلت موريتانيا طيلة العقود السابقة تصارع الأمواج من أجل أن يشعر بها أشقائها العرب وحينما سنحت الفرصة إتخد الرئيس محمد ولد عبد العزيز القرار الجرئ في إستضافة القمة السابعة والعشرين بعد إعتذار المغرب, تحمل الرئيس والشعب الموريتاني عبء التحضير والتجهيز إلي القمة سخرت كافة إمكانيات الدولة من أجل إنجاح القمة كل فرد في الشعب الموريتاني يشعر بأنه صاحب "بطاقة دعوة القمة". تحول الشعب إلي خلية عمل الشباب والفتيات تقدموا للتطوعپ للعمل في اللجنة المنظمة لإستقبال الوفود وإرشادهم علي أماكن إقامتهم يذللون العقبات. و قامت الحكومة بإنشاء بعض الفنادق وتجديد البني التحتية من شبكات مياه وكهرباء وطرق وغرس أشجار ونخيل الزينة التي تم طلاءها بعلم موريتانيا. منذ أن وطئت قدمي أرض موريتانيا وأن أشعر بأنني في إحدي محافظات مصر كمطروح أو الوادي الجديد أو البحر الأحمر سواء من حيث شكل البنايات والسيارات والشوارع والملابسپ وكذلك العادات والتقاليد مشتركة فضلا عنپپ الطيبة والكرم وحسن الاستقبال. الشعب الموريتاني مثقف بطبيعته محافظا علي لغته العربية معتزا بإسلامه حريصا علي قوميته الشعر يشغل حيزا كبيرا في حياته وهي بحق بلد "المليون شاعر" وهي الدولة العربية الوحيدة التي تصل نسبة المسلمين تبلغ مائة في المائة. الشعب الموريتاني يرتبط بالشعب المصري منذ حوالي القرن 11الهجري فضلا عن قيام الكثيريين بالذهاب إلي مصر والتعلم في أزهرها الشريف علي مر العصور وتؤكد الوثائق علي الجذور التاريخية بين البلدين. حيث هاجر إلي موريتانيا أفراد من القبائل المصرية لبني هلال وبني حسان وهذا ماظهر جليا في اللهجة الحسانية الموريتانية فضلا عن وجود مصريين من أصول موريتانية يقطنون في صعيد مصر ومايبرهن علي ذلك وجود أربع قري مصرية تحمل إسم شنقيط الإسم القديم للموريتانيا. موريتانيا بلد عربي يقع في غرب القارة الأفريقية يحتاج إلي نظرة من أشقائة العرب للإستثمار في مجالات الثروة المعدنية والحيوانية والسمكية فضلا عن التعليم والصحة فالشعب الموريتاني يحتاج إلي إنشاء فروع من الجامعات التعليمية والمستشفيات الطبية فهل من مستجيب يا عرب...؟ موريتانيا منذ تولي الرئيس محمد ولد عبد العزير لم تقبل بدور المتفرج أمام حلبة المسرح الإقليمي أو العربي أو الدوليپپوإن كانت الجغرافية جعلتها بعيدة عن عمقها العربي فهي ستظل بوابة العرب الغربية. الحضور الدبلوماسي الموريتاني أصبح واضحا حيث ترأست منذ العام 2009 العديد من لجان تسوية النزاعات الافريقية والعربية. ورئاسة الإتحاد الأفريقي .. وأخيرا القمة العربية 2016 فهو بحق قرار رئيس وقمة شعب. اسامة زايد/ جريدة الجمهورية بمصر [email protected] |
.gif)

.jpg)