لقد أحرج محمد ولد عبد العزيز الموات و الأحياء
الاثنين, 14 نوفمبر 2016 15:39

altضرب الرئيس الوريتاني محمد ولد عبد العزيز أروع المثلة لقادة العرب و الفارقة و ذلك لتعهده لعدم الترشح لأمورية ثالثة وأوقف رحلة الشتاء و الصيف لتجميده للمادتي 2826 من الدستور

و بذلك يكون قد أحال رموز قادة العارضة الراديكالية إلى التقاعد السياسي بقوة القانون العارضة التي فشلت في فرض رحلة الربيع.

لقد أحرج محمد ولد عبد العزيز الموات و الحياء وما أتمناه هو أن يبعث الكاتب و الفكر الصري محمد حسني هيكل من قبره ليدرك ويعي أن موريتانيا يمكن أن تكون مثال و تجربة يحتذي بها العرب والعجم.

السياسة أمر مهم يتغذى عليه الساسة الوريتانيي لكن ما لم نفهمه لدى الساسة هو البداع في فن السياسة إذ توجد أغلبية مخلصة ومعارضة ناصحة تجعل من الحوار محورا هاما فتشرع للنظام أن يعدل وتميع كل ماهو مهم في حياة الواطن من تعليم و صحة وغيرها من الشعارات الفضفاضة الستوحاة من تجارب الخرين كالحكامة الرشيدة و التمييز اليجابي هذه المور التي تمس حياة الواطن من الغرائب أنها ليست ملزمة دستوريا للحكومة إنما تبقى مجرد توصيات عائمة و عابرة ومن أخطر هذه العناوين الجالس الجهوية التي لم تنطلق فكرتها من دراسة محكمة للمجال الحيوي لكل ولية على حدى إنما روج لها إنطلقا من دعاية يتلقف أفرادها كل ما هو صادر من القمة فالعاطفة وتمجيد الفرد على حساب المة يدفعنا إلى اتخاذ سياسات خاطئة وقرارات تضرنا أكثر مما تفيد أمتنا الصبورة.

فالتفكير الفعم بروح الوطنية والسؤولية فرض على الكتاب و الفكرين وحتى الواطن العادي الستهدف بأي عملية انتاجية فرضت على الجميع بناء دولة قوية الركان يتم فيها التناوب على السلطة و التنافس اليجابي و الستثمار في الطاقة البشرية كمحرك لي مشروع حضاري يراد له النجاح و الفارقة الدهشة أن القائد العلى لا تملص من الرغبة في مأمورية ثالثة جعل مخرجات الحوار تفقد نكهتها بالنسبة لبعض الساسة ويظهر بعضهم الخر وكأنه بطل جسد روح الدستور وفرض احترام القانون فقادة الحوار بالغوا في التفاصيل حتى أصبحت القضايا العامة سفسطائية أكثر من ماهي واقعية و منطقية تخدم الجميع وتشكل نقطة انطلق لتشكيل جمهورية ثالثة محصنة بآية الكرسي التي قيدت شياطي السياسة رغم أن البعض منهم مازال يهمس خلسة في آذان الجنرالت لعل القدر يحدث بعد ذلك أمرا و تنقلب الطاولة على أصحابها وتختلط الوراق ويبدأ الساسة التملقي بترتيبها حسب أهوائهم و رغباتهم لنهم وبكل بساطة ل مكان لهم في دولة يحترم قادتها تعهداتهم ويقدرون أصحاب الفكار البدعة و الخلقة الذين يؤمنون بالتراتبية النطقية و العقلنة حسب الكفاءات والهارات.

عاشت موريتانيا

ولد لكرامة

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث