هناك أمران يحولان دون الإطمئنان لهذه السيدة-مكفولة -
السبت, 25 فبراير 2017 00:08

altإلى حد الآن ما تمكنت من رؤية ما سبق أن ذُكِر عن المسماة مكفولة بنت إبراهيم، من التطاول على مقام سيد المرسلين

 وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، واليوم استمعت إلى التسجيل المباشر الذي تنفي فيه ما نسب إليها من ذلك. ومن الاستماع لهذا التسجيل، وما تضمنه من صلاتها على محمد صلى الله عليه وسلم، يهدأ بال المسلم غير المدقق أو المتأمل في تصريح المعنية. لكن هناك أمران يحولان دون الإطمئنان لهذه السيدة، إن لم يدفعا لاعتبارها ذات فسوق وعصيان: 1) مع ما يطبع هيأتها من سفور منكر في الشرع والعرف، كثيرا ما تجرؤ المعنية على الاعتراض على ثوابت شرعية تكاد، بشيوعها، أن تكون معلومات من الدين ضرورة، ولا يملك من يلتمس لها أحسن المخارج إلا أن يبحث لها عن ملاذ بالجهل..!! 2) يبدو من كلماتها أن في نفسها استهزاء، أو تهاونا، بالمسألة عندما تذكر احتمال أن يقال عنها ما هو أخطر، في رأيها، من التنقيص من شأن المصطفى صلى الله عليه وسلم، عندما تذكر احتمال أن يقال عنها إنها قاتلة ((كَاعْ))، ومعلوم لديكم ما لمفردة ((كَاعْ)) في الحسانية من أحروية في مدلولها. 3) مما في نص كلامها أنها سجلت هذا النفي من أجل والدتها؛ ومفهوم المخالفة هنا، بمقتضى المنطق والأصول، أنها لم تسجله من أجل الله والرسول والمومنين. فكري، يا مكفوله، في خلقك ومحياك ومماتك، بلا اختيار ولا إرادة منك، تري أن لك خالقا أزليا،عليما، قديرا ..... آخذا بناصيتك، كما هو آخذ بناصية غيرك..!! ثبتي صلتك بخالقك عن طريق القرآن المنزل على نبيك المعصوم الرؤوف الرحيم بالمؤمنين.. نعم .. ابقي ناشطة حقوقية، وناضلي من أجل المرأة والإنسان .. ولكن على هدى من الله ورسوله. ذلك خير لك وأزكى..!! مثلنا جميعا ترحلين، بدون رجعة، عن هذه الدنيا، ومن خلفك قضايا المرأة و غيرها، وتقبلين على من يبدأ الخلق ثم يعيده.. فلا تجعلي الحسرة و الندم رفيقاك هناك..!!  من صفحة محفوظ ولد الفتى 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث