لإسلام والعلمانية
السبت, 25 فبراير 2017 10:23

لا وجود لعلمانية بلا دين، ولا وجود لدولة علمانية فكل الدول دول متدينة، إلا الدول الإسلامية، فهذه وحدها هي من ينساخ من دينه إلى اللا دين!

قال الرئيس الآمريكي جورج بوش الإبن أن حربه على العراق حرب صليبية. خلال ابحرب على القراق فرض على التلاميذ. في المدارس الآمريكية تلاوة الصلاة المسيحية صباحا قبل دخول فصولهم. شن "دونالد اترمب" حملته ضد المسلمين خاصة، دون غيرهم، واستعطف بذلك دعم السواد الأعظم من الآمركيين على حساب هلاري كلنتون التي كانت مثل التسامح الديني، فهل هناك أدل على هذا من رسوخ الدين المسيحي في السياسات العامة الآمريكية ولدى الناخب الآمريكي؟ وهل من حظ لمرشح الفوز في الإنتخابات الرئاسية الآنريكية إن حرح بإسلامه؟ يحكم "ألمانيا " الحزب مسيحي الديمقراطي ونحن نحرم على احزابنا التسمية بما يشير إلى الإسلام! فهل يتصور أحدكم أن تقبل الدولة "الإسلامية" الترخيص لحزب إسمه الحزب الإسلامي الديمقراطي؟ إذا نظرتم إلى اغلب الآعلام الأوربية رأيتم عليها الصليب، أليس في هذا إشارة للمرجعية الدينية المسيحية لهذه الدول؟ زرعت إسرائيل بين الدول الإسلامية ودججت بالسلاح وتحالفت معها آمريكا وجميع الدول الأوربية وهي التي لا مصالح لهذه الدول فيها إلا لمحاربة الإسلام والمسلمين، أليس هذا استهداف ديني واضح للإسلام؟ تقول إسرائيل أنها دولة يهودية قا طعة بذلك الطريق على أن يحكمها غير يهودي، أهذه هي علمانيتكم؟ يقول عبدة الشيطان أنهم يعبدون الشيطان وأنه مرجعيتهم ويعتبرونه ضحية "لسلطة" منعته حرية الرأي، وأنه لما رفض السجود لآدم عليه السلام إذ أمره الله بذلك، لم يفعل إلا أنه عبر عن رأيه وأنه ما كان ليلعن جراء ذلك لو اعطي حقه في التعبير. لعنه الله ولعن عبدته، اتحسبون هذا حرية رأي أم عنصرية وتكبر؟ أصحوا يا أبناء المسلمين، إنكم تساقون إلى خسرانكن من حيث لا تعلمون! وشهد شاهد من أهلها، قال المنظر " فوكوياما" في كتابه صراع الحضارت أن المواجهة بعد هزيمة المعسكر الإشتراكي ستكون ضد الإسلام ونحن اليوم نشاهد ذلك. ويقول الفاروق ،رضي الله عنه : نحن أمة اعزنا الله بالإسلام فما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله!

لا توجد علمانية فكل الدول دول متدينة، إما أن تعبد الله أم تعبد المسيح أم تعبد عزيرا أو تعبد بوذا أوتعبد بقرة! ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين."

 

احمد صمب 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث