| عزيز فضل مكافئة الشيوخ بعد التصويت وليس قبله |
| الأحد, 19 مارس 2017 15:19 |
|
الحوض الشرقي، بإلقائها واستبدالها بمجالس جهوية، دون إشعار مسبق لمن دعموه كل هذه السنوات الأخيرة واقروا بدون تحفظ مئات المشاريع القانونية التي قدمت لهم، ولو كانت لا تصب في المصلحة العامة. وبما أن الأمر قضي بليل وان إلقاء غرفة الشيوخ قد حسم في ذهن الرئيس الذي اخطأ في المعاملة غير ألائقة للشيوخ، عندما تعهد لهم بمكافئات بعد التصويت بدل قبله، فلم يبقي للبرلمانيين إلا خيارا واحدا لصون شرفهم و الدفاع عن أنفسهم من موت محقق، مقابل إغراءات مادية قد لا يفي بها ولد عبد العزيز، بعد أن يتخلص منهم، حين يحقق هدفه. والخيار الوحيد كان التصويت ضد التعديلات الدستورية الذي حظي بتأييد كبير في أوساط المعارضة و الرأي العام، مسببا زلزالا كبيرا في صفوف الحكومة والحزب الحاكم والأغلبية الرئاسية
|
.gif)

.jpg)