لنجنح دائما للحقيقة
الخميس, 30 مارس 2017 21:50

بعدالاحداث المتسارعةالتي تشعرربمابقرب نهايةنظام ولدعبدالعزيزبدايةبخطابه في النعمةوماتبعه من هزات داخل الاغلبيةالحاكمةمنهاماظهروتجلي في ازمةالشيوخ اواخرالعام الماضي والتي اطلق عليهاالبعض (تمردالشيوخ)

ومنهاماخفي ولم يظهرللعلن وماخفي منهاكان اعظم,وفي خضم هذالصراع جاءماسمي بالحوارالوطني الشامل الذي قاطعه(المنتدي)و(التكتل)وانتهي بانسحاب البعض وتحفظ البعض الاخرعلي بعض النقاط ليتمخض عنه تعديل دستوري يشتمل علي نقاط في غايةالحساسيةلايمكن تغييرهاالافي جوي سياسي مستقروبعدحوارهادي يشارك فيه الجميع ويستمع لارايه وتاخذفي الحسبان واختتمت هذه الاحداث بمااطلق عليه زلزال17مارس الذي اجهض هذالمسارواعاده الي المربع الاول لتبدامعركةكسرعظم بين الرييس من جهةوبين اغلبيته من الشيوخ  ومن جهةاخري بين الرييس والمعارضةالمقاطعةالتي تري في اللجوءللمادة38مخالفةللدستور.

هذه الاحداث اعتبرهابعض الكتاب والمدونين الوطنيين من مختلف التوجهات ارهاصات لنهايةالنظام وان اختلفوفي السيناريوفبعضهم يراه انقلابا عسكريامدعوماباطراف مدنيةوثمةمن يري تدخل المجلس الدستوري تحت ذريعةالعبث بالدستورغيران ذالك لم يقنعني بمافيه الكفايةلولاالمقال الاخيرللمفكروالسياسي الكبيرمحمديحظيهولدابريدالليل(النظام يتجه للمجهول)ومن المعروف ان هذالكاتب نظرالكارزميته ومعرفته بخفاياالادارةالموريتانيةجعلت منه من لايصدرالامراغتباطاوانماعن بصيرة وهذالمقال قدم من خلاله مايشبه نعياللنظام ذكرنابمقاله الشهيروالذي جاءاسابيع قبل انقلاب2005والذييحمل عنوان(الي,اين نحن نسير )اليوم ونحن نعيش هذه اللحظات الحاسمةمن تاريخ النظام يمكن لناان نسجل بعض النقاط الاجابيةالتي تحسب له,فعلي,الصعيدالخارجي اعادهذالنظام لموريتانيابعض المكانةالدبلماسيةلتي كانت تشتهربهافي العهدالداداهي,

ففي عهده تراست موريتانياالاتحادالافريقي وقامت بادوارتحسب لهاكحل الازمةفي ساحل العاج وغامبياوتراس موريتانياللعديدمن اللجان الاقليميةوالدوليةوتراسهاللقمتين لافريقيةوالامريكيةوالافريقيةالاسيويةوفي عهده عقدت اول قمةعربيةفي انواكشوط واظهرتموريتانياستقلاليةالقرارفلم تقبل لتخندق مع طرف علي حساب اخرفعلي الصعيدالعربي -مثلا-دعمت الحرك في سورياوقبلت بتجميدعضويتهافي الجامعةالعربيةالاانهامراعاةللطرف الاخرلم تطردالسفيرولم تطالب برحيل النظام وفي اليمن دعمت الشرعيةممثلةفي الرييس هادي,الاانهالم تقبل-رغم الضغوط-بالانخراط في اتون الصراع وارسال قوات عسكريةالي هناك....هذالنجاح الذي تحقق علي,الصعيدالخارجي يقابله فتورعلي المستوي الداخلي فاذاماستثنيناالحريةالسياسيةوالفكريةالمتاحةوبعض الانجازات الملموسةالتي قيم بهافي بعض المجالات نجدان الشيء بعيداعن المستويالمطلوب

احمدومحمد لولي الملقب الدنا

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث