ه: كواليس مثيرة من فعاليات مهرجان المدن القديمة
السبت, 18 يناير 2014 20:55

يتواصل في مدينة ولاته بولاية الحوض الشرقي، مهرجان المدن القديمة، وذلك بعد أن أشرف على إنطلاقته رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وغادر لتتواصل الفعاليات تحت إشراف الوزيرة والسلطات الإدارية بالولاية.

وقد شهد المهرجان يوم أمس، إحتجاج بعض الشعراء على الظروف التي تجري فيها مسابقة الشعر بشقيه الفصيح والشعبي، وذلك بعد أن أعلنت اللجنة عن فتح باب استقبال المشاركات، لكن المشاركين فوجؤوا بمماطلة اللجنة وإختفاء أعضائها عن تسلم المشاركات، رغم توجههم إلى المكان المخصص لتسلمها، إلا أنهم بعد أن تمكنوا بعد جهد جهيد من الوصول إلى رئيس لجنة الإشراف، خاطبهم قائلا: "أخلعن، تم إغلاق استقبال المشاركات بعد أن تم تمديده"، وهو ما أصاب هؤلاء بالصدمة، لأنهم لم يجدوه قد فتح حتى يغلق. وقد ساد الغموض أكثر حول هذه المسابقة، حيث أعلن في البداية أنها مفتوحة أمام الجميع، ومن ثم قيل إنها مغلقة على شعراء الولاية، والذين لم يجدوا هم أيضا وسيلة للمشاركة. كما شهدت مجريات المهرجان سقوط متسابقين مغشيا عليهم، فقد سقط يوم أمس في سباق العدو، وقبل ذلك بيوم سقط آخر في سباق الجمال، وتم تسجيل عمليات سطو وتحايل خلال فعاليات المهرجان، والتي لوحظ فيها ان الدرك يركز إهتمامه على توفير الأمن اكثر للضيوف الأجانب، ورغم ذلك تعرضت مواطنة فرنسية، لعملية تحايل يوم أمس، حيث قامت بتقديم ثلاثين ألف أوقية لأحد الشبان، بهدف مرافقتها في رحلة بالمناطق الأثرية، لكنه أوصلها  إلى أحدها، ومن ثم إختفى عنها، وتمت سرقة مبلغ 150 ألف أوقية على أحد الضيوف، بينما تمت السرقة من منزل آخر، إستهدفت محتويات المنزل وملابس الضيوف ومبلغ مليون أوقية. وقد إحتج بعض سكان المقاطعة على عدم الشفافية في تأجير المنازل، حيث تم التأجير عن طريق الزبونية، فقد أجروا 170  منزلا بالمدينة، ورغم ذلك فلم يحس الضيوف براحة البال. وقد مورس التمييز بين الضيوف في الإقامة، فمثلا هناك مجموعة من الضيوف كانت في أحد المنازل، وفجأة أبلغت بالإنتقال إلى منزل آخر، ليكتشفوا أن المنزل إختاره أهله لمدير شركة "سنيم" وبعض مرافقيه، والذي قدم لهم مليون أوقية كمساعدة. وقد شهد مستوصف ولاته قبل إنطلاقة المهرجان أزمة بين طاقمه وبعثة طبية حول طريقة العمل وتقديم الإسعافات الطبية. من عمليات التحايل، أن أحد المنازل المقابل للمنصة، تم وضع لافتة عليه كتب عليها أنه مقر "المكتب الوطني لخدمات المياه في الوسط الريفي"، لكننا بعد أن توجهنا إليه بعد مغادرة الرئيس، لم نجد سوى ربة أسرة تعد الطعام لأبنائها، ولما إستفسرناها عن طاقم المكتب خاطبتنا قائلة: "أنتوم ازويكلين، هذي داري، كان وحدين دايرين اعليه ش من اشراويط وامشاو"، فإلى هذا الحد يتم التلاعب؟. ولوحظ أن المواطن العادي لا علاقة له بما يجري، فما لديه من معلومات هو أن: "أهل افلان جاوهم خطار"، وقد عاشت المدينة صراعا على الواجهة بين المجموعات القبلية وحتى داخل بعضها، ولوحظ أن طاقم الوزارة دون المستوى والذي لم يستطع أن يقوم بمسؤولياته على أحسن ما يرام، ولم تستطع الوزارة التوصل إلى تفاهم مع الأطر والأعيان حول سير المهرجان. كما أن الفنانين يشكون بدورهم من طريقة تعامل الوزارة معهم، فقد قامت بحشرهم داخل غرفة واحدة، يختلط فيها النساء والرجال، وذلك بعد أن أرهقوا لحظة قدومهم لولاته، حيث لم يجدوا من يستقبلهم، وتم تدافع مسؤولية ضيافتهم حينها، قبل أن يتم حشرهم في غرفة واحدة، فيما تفاجأت بخلبطة في البرنامج.

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث