| قبيلة تطلق قافلة الإخاء من الصحراء الغربية الى “تينيكي الموريتانية |
| الاثنين, 10 مارس 2014 13:20 |
|
علم ودين لمدة تزيد عن ثلاتة قرون. وسوف تنطلق هذه القافلة من العيون فى اتجاه موريتانيا في السبت 29 من الشهر الجاري، وقد سطرت اللجنة المنظمة برنامجا حافلا سيبدأ تفعيله حال وصول القافلة إلى منطقة “تنيكى” والتى ستسمح باكتشاف المكان وعقد لقاءات وفتح نقاش حول الآليات والسبل الكفيلة بإعادة المدينة واتخاد قرارات حاسمة وإصدار التوصيات النهائية والتى سيعهد إلى مكتب الرابطة الدولية لتجكانت ضرورة تنفيذها على أرض الواقع. كما يتضمن برنامج الرحلة زيارات لصلة الرحم والتواصل بين أبناء القبيلة لاستعادة الأمجاد البطولية والتاريخية التى بصمت تاريخها وصنعتها تجكانت فى شمال أفريقيا وخصوصا مدينة “تنيكى” بالديار الموريتانية ويشارك 40 فردا من القبيلة ينتمون لجل مناطق الصحراء الغربية فيما سيحدد عدد المشاركين من الدول الأخرى وخصوصا مالى وموريتانيا فى وقت لاحق قبل 30 من نوفمبر الجاري، وحسب مصادر من داخل اللجنة المنظمة فإن هذه الرحلة تأتى استجابة لنداء سابق كانت قد وجهته رئاسة الرابطة الدولية لتجكانت من أجل زيارة معقل “تنيكى” أرض الأجداد والآباء وذلك بتنسيق مباشر مع “هيئة تنيكى” وهي جمعية تأسست بعد الزيارة التى قام بها وفد يمثل الرابطة للمدينة وستتكلف الهيئة باحتضان كافة الأنشطة واللقاءات الموازية للقافلة للرابطة حال دخولها الأراضي الموريتانية . . و”تنيكى” مدينة كبيرة أسسها أهل تجكانت وتعرف باطلالها باسم اركيوية. وجاء فى الروايات المحلية أنه كانت للجكنيين فى هذه الحاضرة” أربعة وعشرون جامعا ومن كثرة علمهم سبعون عذراء من بناتهم تدرسن المدونة “. وحسب الرواية الشفهية أيضا والتى بلغ صيتها شانا كبيرا فان اكثر بقاع الدنيا علما اذ ذاك تنيكى ومصر. هذه هى تجكانت المعروفة بالعلم وبالقوافل التجارية فى ادغال الصحراء الكبرى جاءت لتعيد الامجاد والاعتبار لارث تاريخى منسى اسمه تنيكى والتى يشهد حتى الغرباء عنها انها كانت لها مكانتها العلمية والدينية والثقافية وجب الحفاظ عليه والاهتمام به كتراث غني ومهم للقبيلة فى القطر الشقيق على غرار باقى الماثر التى خلفتها تجكانت فى مناطق اخرى فى شمال افريقيا”. |
.gif)

.jpg)