| ولد عبد العزيز.. الفارس الذي يسير على خطى الأسلاف.. |
| الاثنين, 07 يوليو 2014 08:42 |
|
وقف شامخا؛ هادئا؛ باسما.. يخاطب ساكنة مدن الوطن الحبيب: ووجهك وضاح وثغرك باسم.. كما وقف بساما في جفن الموت؛ قبل شهر في كيدال.. وحقن دماء الإخوة.. ولم يبال الموت الذي يتربص القادمين.. فأصبح منها في خير مقام.. أصلح الله على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين.. تلك المكارم لا قعبان من لبن.. وقدما ما أصلح الله بالحسن بين فئتين عظيمتين من المسلمين. أعاد الرجل الألق لدبلوماسية موريتانيا.. وبنى لها مجدا جديدا.. تضيفه للمجد الصميم.. وما المجد إلا تليد وطارف.. ومن قبلُ.. ما كان شجاعا غير مبال للعواقب؛ حين؛ في لحظة يحق للزمان أن يفخر بها؛ طرد سفارة كيان الغدر.. وأتت البلدوزرات الموريتانية بنيانها من القواعد.. هي خطوة لم تلامس تفكير أي من نظرائه.. لكن الشمم والمشاعر والوفاء وتراث المروءات؛ وصرخات بنات العم في غزة لم يترك للرجل خيارا.. هو من طبع لشنقيط مصحفها.. ونقل المحظرة من أعرشة الطلاب إلى سديم الأثير غير المرتبط بمكان.. وما شنقيط إلا مصحف ومحظرة.. هو من اختلط بجموع الشباب؛ وحاورهم على مدى خمس ساعات.. تحدثوا فيها عن آمالهم وأحلامهم؛ وما يختلج خلال حناياهم.. وهو من سيطبق ما طالبوا به.. فما عهده بنو وطنه إلا وفيا شهما.. تذكره بلاد المرابطين؛ وتعده على الخنصر بين قادتها الميامين.. رفيقا لأبي بكر ويوسف.. ووريثا شرعيا لهم.. وإذا المكارم عددت أبطالها.. عدوك في أبطالهم بالخنصر.. وما كسبت شنقيط سمعتها بشيء كالوفاء للقيم والجوار والإخاء.. إذا ما انطلقت من هنا قافلة الصلح في مالي؛ ولم يبال محمد ولد عبد العزيز جنون القصف في كيدال؛ فمن قبل لم يبال يوسف البحر والإفرنج؛ وقاد البلق لينصر الإخوة في العدوة القصوى.. كنا ننصر الإخوة ونأسوا جراحهم ونصلح بينهم.. وما زلنا.. وسنظل.. محمد ولد عبد العزيز الوريث الشرعي للمحطات المضيئة في تاريخ موريتانيا.. لا غرابة إذا ما ارتبط به الشعب؛ لأنه ينطلق منه، وله، وبه.. سر مظفرا.. وموعدنا معك هو الحادي والعشرين.. فيه سنعيد البيعة.. وتعرف أن دين الأحرار وفاء.. الدكتور محمدن ولد عبد الصمد الفائق |
.gif)

.jpg)