| كفى استهتارا بالتربية الإسلامية / المعلوم أوبك |
| الخميس, 21 يناير 2016 21:31 |
|
لها ، مما يعيد للأذهان ذات الخطوات في السنة الماضية ، ويكشف بطريقة لا لبس فيها أن الوزارة غير صادقة حتى اللحظة كما تؤكد خطواتها لقرار إدماج مادة التربية الإسلامية للسوابع ، ففي العام الماضي وبعد أن بذل أساتذة أقسام السوابع جهودا مضنية في سبيل تدريس مادة التربية الإسلامية الضرب عرض الحائط بجهودهم فوجئ الجميع ( أساتذة وتلاميذ ووكلاء ومتابعين ) أن استدعاءات الباكلوريا للسنة الماضية لم تتضمن مادة التربية الإسلامية رغم تدريسها ، وانطلاقا مما سبق ذكره نلفت عناية الجميع لما يلي : 1 ــ لن نقبل بأي حال من الأحوال تكرار سيناريو العام الماضي للتربية الإسلامية المؤلم . 2 ــ ندعو الوزارة للإفصاح عن مبرر تغييب التربية الإسلامية وثائق امتحان الفصل الأول الموجه للمؤسسات . 3 ــ نطالب وفورا باتخاذ خطوات ملموسة تطمئن الأساتذة المدرسين للمادة على مستوى السوابع أن المادة بالفعل سيتم دمجها في امتحانات باكلوريا 2016 . 4 ــ نعلن بدون مواربة عن عملنا على التعبئة في صفوف الجميع تلاميذ وكلاء وأساتذة لمواجهة أي مؤامرة دنيئة تستبعد إبعاد مادة التربية الإسلامية من الباكلوريا بعد أن تم إقرارها . 5 ــ نهيب بكل المسؤولين للدفع بالوزارة لتبيان موقفها من محاولة الإقصاء المتعمد في حق التربية الإسلامية من باكلوريا 2016 . 6 ــ نشير إلى أننا نرفض بشكل قاطع أي تراجع عن إقرار مادة التربية الإسلامية مهما كانت الدعاوي والمبررات . |
.gif)

.jpg)