لفيسبوك: "انتقادات بشدة لتصريحات رئيس حركة أفلام
الثلاثاء, 01 أكتوبر 2013 18:42

انتقد عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفكرية الموريتانية بشدة تصريحات "اتيام صمبا" رئيس حركة "افلام" الزنجية العائد حديثا إلى نواكشوط من رحلة منفاه في باريس،و التي طالب فيها بمنح ولايات الجنوب الموريتاني استقلالا ذاتيا.

ونشرت على صفحات الفيسبوك الخاصة بهذه الشخصيات تدوينات حول الموضوع.

وفي مايلى هذه التدوينات:

-كتب الصحفي جبريل جالو عن الموضوع التدوينة التالية:

إلى السيد صمب أتيام رئيس حركة “أفلام” ولايات الجنوب الموريتاني والشمالي ليستا بحاجة لاستقلال ذاتي أو كلي.

لا مكان لنموذج جنوب السودان ولا للصحراء الغربية في بلادنا. مأساة موريتانيا هي غياب دولة المواطنة وغياب العدالة.وشيوع الظلم والافلات من العقاب. أغلبية الشعب الموريتاني مغيبة عن الدولة والتنمية.المعركة الحقيقية هي أن يستعيد كل الشعب سيادته ويتخلص من زمرة الجنرالات.ويعيش في وئام، الحكم فيه القانون.

والمساواة في الحقوق والواجبات. .......

- النائب البرلماني الموريتاني الحسين ولد أحمد الهادي كتب:

" قرأت كغيري من مستخدمي الشبكة العنكبوتية التصريحات المنسوبة للسيد صمبا أتيام رئيس حركة "أفلام" و التي يسوق فيها لحكم فيدرالي تمنح بموجبه و لايات الجنوب كيديما غا وكوركل وأجزاء من لبراكنه واترارزه حكما ذاتيا على أساس الإنتماء و المكون العرقي.

لست متأكدا من صدقية هذه التصريحات و أتمنى و من كل قلبي أن لا تكون صحيحة, و إن صحت, فإنني أتوجه إلى السيد صمبا أتيام و من على شاكلته من حملة الفكر الإنفصالي و العنصري و الإقصائي و مهما إختلفت ألوانهم و أعراقهم و إيدولوجياتهم و مبرراتهم و تبريراتهم, بالملاحظات التالية :

1) صحيح أن العلاقات بين مختلف القوميات المكونة للمجتمع الموريتاني, و منذ مئات أو حتى آلاف السنين, لم تكن دوماً سخاءً رخاءً وردية, كما هو الحال في كل الدول سواء في في محيطنا الإقليمي أو القاري أو حتى الدولي, و لكنهم عاشوا مع بعضهم البعض ونجحوا في تجربة العيش المشترك في معظم العصور والعهود و لديهم الآن و أكثر من أي وقت مضى, القدرة و الإرادة للإستمرار في حقيقة و واقع العيش المشترك و في كنف دولة موريتانية عصرية و مدنية جامعة. 2) في موريتانا الإسلامية حيث المجتمع مسلم بمطلقه و حيث ثقافة الدين هي مصدر القيم و العلاقات الاساسية للمجتمع و حيث اختلطت الأعراق وامتزجت القوميات, أجزم أنه من العبث أن نتحدث عن قوميات أو أعراق غير قادرة على العيش المشترك, مما يستدعي الإنفصال.

3) من غير المعقول و لا المقبول في ظل التكتلات الدولية وشعارات الوحدة أن نتحول إلى كياناتٍ جزئية أو دول إنفصالية، فالتاريخ يتحرك إلى الأمام ولا يمشي الى الوراء.

4) لايوجد إنفصال مخملي أو سلس في الدول المتخلفة بل كل إنفصال هو دامي وحزين و خالي تماما من السلامة النفسية وحسن الجوار.

5) صحيح أن المناخ الدولي, و في فترات سابقة, و للأسف, قد بدا للبعض مؤاتياً للنزعات الانفصالية والتقسيمات العرقية وميلاد دول جديدة في ظل دعاوى براقة ومبادئ ذات جاذبية عصرية, أولها حق تقرير المصير ورعاية الأقليات واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ودور الديموقراطية الحديثة. قد يخيل لبعض الإنفصاليين الحمقى أن الساعة أزفت, و لكن حساباتهم غير دقيقة لأنهم نسوا أو تناسوا أن مقاربة مكافحة الإرهاب لدى الدول العظمى تعتبر أن بؤر التوتر و الحركات الإنفصالية ذات الطابع العرقي أو الديني تشكل بيئة خصبة لعدم الإستقرار المناطقي و القاري و حتى الدولي مما يؤدي لتشكل و نمو الحركات الإرهابية و الجريمة المنظمة و بالتالي فإن آمالكم المريضة لم يعد لها من سند دولي و لا إقليمي".

واختتم النائب تدوينته بالقول: "عودوا إلى رشدكم و إلى أحضان و طنكم و أهليكم أو عودوا من حيث أتيتم غير مأسوف عليكم, فليس لكم مكان بيننا كلنا, عربا و زنوجا سودا و سمرا و بيضا".

- الكاتب والباحث في الفكر الإسلامي المهدي ولد أحمد طالب:

قال في تدوينه مماثلة عن الموضوع إن ‎"حركة ( افلام ) تبدأ مسلسها من الداخل بعد أن كانت تذرف سمها من السنغال ...من سمح لها بالدخول سيحاسبه التاريخ ...

لقد أحدثت القلاقل والبلابل من أجل إيجاد قدم لها في موريتانيا ... إنها حركة توسعية خطرة تسعى لإقامة دولة ( والو والو )... #انتبهوا قبل أن تسحقوا من الداخل ؟ وتضم هذه الولايات ولايات الجنوب كيدما غا وكوركل وأجزاء من لبراكنه واترارزه"

-الإعلامي الموريتاني المقيم في الإمارات الدكتور الحسن ولد أحريمو وصف الموضوع في تدوينة على صحفته قائلا:"

تصريحات في غاية الخطورة يطرح فيها خيار الاستقلال الذاتي ضمن خيارات تسوية ما يعتبره مشكلة تعايش وطني... وهذه تصريحات خطيرة جداً...

ونحتاج نحن الموريتانيين توضيحات من رئيس تنظيم «فلام» العائد يوم الثلاثاء الماضي إلى أرض الوطن... وهي تصريحات أنا أعتبرها مجرد مكيدة سنغالية رخيصة...

وحتى إن كانت صحيحة فهي طبعاً مرفوضة، وغير واقعية، ولا يمكن أن تمر هكذا، لأن الأراضي التي ذكرها «تيام» في الجنوب هي أراضي آبائنا وأجدادنا، وكتب التاريخ موجودة، وكتابات ووثائق الإدارة الاستعمارية موجودة، ونحن موجودون أيضاً".

-الإعلامي الدكتور الشيخ ولد الشيخ عبد الله كتب:

هزلت حتى سامها كل مفلس :

يحمل الجنسية الموريتانية ويطالب باقتطاع الجنوب الموريتاني كدولة .

هل هذا يدخل في حرية التعبير والرأي ؟

هل يعاقب القانون الموريتاني على مثل هذه التصريحات؟

أليس الامر خيانة عظمى ؟

أحد زعماء (افلام) يطالب بالانفصال .

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث