| الجزائر ترفض مجددا قرار تصنیف حزب الله منظمة إرهابیة |
| السبت, 12 مارس 2016 12:31 |
|
إن مجلس وزراء خارجیة الدول العربیة فی دورته الـ 145، المنعقدة الیوم الجمعة بمقر الجامعة العربیة فی القاهرة، 'اعتمد مشروع قرارا قدمته الإمارات العربیة المتحدة یصنف حزب الله منظمة إرهابیة، مع تحفظ لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر'. وکانت الجزائر قد جددت، أمس الخمیس، رفضها تصنیف حزب الله منظمة إرهابیة، معتبرة أن ذلک مخالف تماما للوائح وقوائم الأمم المتحدة فی هذا المجال. ودعت الجزائر، علی لسان وزیر الشؤون المغاربیة والاتحاد الإفریقی وجامعة الدول العربیة 'عبد القادر مساهل'، فی کلمته خلال أشغال الدورة أمس الخمیس، إلی 'تنسیق الجهود الدولیة لمحاربة ظاهرة الإرهاب ضمن استراتیجیة الأمم المتحدة حول أهداف مشترکة ومتقاسمة والالتزام بقواعد الشرعیة الدولیة، لاسیما التقید بلوائح وقوائم الأمم المتحدة فی تصنیف الجماعات الإرهابیة التی لا تشمل التشکیلات السیاسیة المعترف بها وطنیا ودولیا التی تساهم فی المشهد السیاسی والاجتماعی الوطنی'. کما دعا الوزیر الجزائری إلی 'التزام الجمیع، سواء کانت حکومات أو أحزاب، بعدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للدول، طبقا لمیثاق الأمم المتحدة ومیثاق الجامعة العربیة'. وجدد مساهل التأکید أن الجزائر 'تضع فی صلب سیاستها الخارجیة عدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للدول والحرص علی مبدأ تسویة النزاعات بالطرق السلمیة واحترام إرادة الشعوب، وأنها ما انفکت تسخر جهودها من أجل تغلیب لغة الحوار والتوافق لوضع الأزمة فی سوریا علی مسار الحل السیاسی، بما یضمن ویحفظ وحدة واستقرار هذا البلد الشقیق ودعم المساعی الدولیة الرامیة إلی احترام وقف الأعمال العدائیة وحمل کافة الأطراف علی الانخراط فی حرکیة إیجابیة لإیجاد تسویة سیاسیة'. کما أکد مساهل 'دعم الجزائر للحوار بین الفرقاء الیمنیین برعایة الأمم المتحدة وتطلعها إلی استئناف المفاوضات خلال الأیام القادمة من أجل إیجاد حل سیاسی، طبقا للوائح الأمم المتحدة ذات الصلة، وبما یمکن من إعادة الأمن والاستقرار إلی هذا البلد وحفظ وحدته. وأشار مساهل إلی أن المنطقة العربیة 'تشهد اضطرابات وتفککا أمنیا واختراقات إرهابیة أدخلتها فی دائرة التدویل وأبعدتها عن الحلول الوطنیة وعن إرادة شعوبها'، منبها إلی أنه 'مهما اشتدت بنا الأزمات، فإن القضیة الفلسطینیة تظل محط اهتمامنا فی ظل تنصل اسرائیل من التزاماتها الدولیة وتصعید ممارساتها الوحشیة ضد الفلسطینیین العزل وانتهاکها لکل الأعراف والمواثیق الدولیة'. وأکد الوزیر الجزائری عبد القادر مساهل أن بلاده 'تدرک حجم العقبات التی تعترض العمل العربی المشترک، لاسیما فی ظل المرحلة العصیبة والمضطربة التی تمر بها بعض دول المنطقة العربیة'. واعتبر مساهل أن الجامعة العربیة الیوم 'تجد نفسها فی مفترق الطرق: إما أن تنجح فی مواکبة التطورات العالمیة المتسارعة أو تبقی علی هامش هذه المتغیرات'، مؤکدة أن 'مصداقیتها رهینة بمدی قدرة أعضائها علی اعتماد رؤیة اندماجیة متناسقة ومتکاملة الأبعاد علی المدی المتوسط'. |
.gif)

.jpg)