| الحزب الحاكم يحسم ترشحاته للبلديات - اللائحة الكاملة |
| الجمعة, 04 أكتوبر 2013 20:47 |
|
احتضن المقر المركزي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية في انواكشوط مساء الخميس 03 أكتوبر 2013 أشغال الدورة العادية الثامنة عشرة للمكتب التنفيذي للحزب وذلك تحت رئاسة رئيسه السيد محمد محمود ولد محمد الأمين وبحضور كل أعضاء المكتب الحاضرين في انواكشوط. وقد تضمن جدول أعمال هذه الدورة المصادقة على محضر اجتماع الدورة العادية السابعة عشرة للمكتب التنفيذي المنعقدة في 19 مايو 2013 ، كما تناول في نقطته الثانية تقريرا مفصلا حول التشاور الذي دار مؤخرا بين الأغلبية الرئاسية وبعض أحزاب المعارضة، وفي النقطة الثالثة من جدول أعماله تناول المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد تقريرا آخر عن نتائج التشاور لاختيار مرشحي الحزب للاستحقاقات القادمة، وذلك قبل تناول جملة من النقاط المتفرقة ذات الصلة بسير عمل الحزب والأوضاع العامة في البلاد. وفي أعقاب اختتام دورته العادية الثامنة عشرة صدر عن المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بيان هام ، هذا نصه الكامل: بيان صادر في أعقاب انعقاد الدورة العادية الثامنة عشرة للمكتب التنفيذي: اجتمع المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في دورته العادية الثامنة عشر، وقد خصص جدول الأعمال لدراسة خلاصات تقارير بعثات التشاور المحلي حول الانتخابات البلدية، المقررة في 23 نوفمبر 2013، ثم لاستعراض محطات ومآلات التشاور السياسي بين الأغلبية الرئاسية ومنسقية أحزاب المعارضة... فبخصوص خلاصات تقارير التشاور المحلي لاختيار العمد المترشحين فقد أكد النهج التشاوري غير المسبوق في التاريخ السياسي الوطني الحديث على أن الاتحاد من أجل الجمهورية حزب ديمقراطي بامتياز، يسعى إلى ترسيخ المشروع الديمقراطي الوطني ويتبنى الديمقراطية الداخلية نظاما ومنهاجا. ولقد تمت دراسة التقرير واستخلاص أهم المؤشرات كمعدل التنافس السياسي الداخلي، ونسبة تجديد الطبقة السياسية المحلية، وحجم الترشيحات على أساس النوع... وتحفيز التمييز الإيجابي لصالح ترشيحات الفئات الأقل حظا..، كما استعرض المكتب التنفيذي مقترحات الترشيح ، دائرة ، تعديلا أو ترجيحا أو تثبيتا، وأصدر المكتب التنفيذي قرارا بترشيحات العمد يغطي كافة الدوائر الانتخابية على مستوى الوطن والبالغة 218 دائرة انتخابية. وبمناسبة الأداء السياسي الباهر الذي ميز عطاء اللجان والبعثات الحزبية للتشاور حول الترشيحات للانتخابات البلدية والتشريعية القادمة، فإن المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد يوجه التهانئ الخاصة للجان والبعثات الحزبية وكذا للاتحاديات والأقسام والفروع والوحدات القاعدية للحزب على عموم التراب الوطني، على ما أظهرته خلال هذه العملية من انسجام وتنافس شريف على تحقيق المصلحة العامة للوطن، وعلى ما رافق كل ذلك من مسؤولية وانضباط وروح نضالية حزبية عالية طبعت بميسمها التقرير الشامل حول خلاصات ونتائج عملية التشاور الأولى من نوعها في تاريخ العمل الحزبي في بلادنا على الإطلاق. أما فيما يتعلق بالتشاور السياسي الذي التأم أخيرا بين الأغلبية الرئاسية ومنسقية أحزاب المعارضة فقد استعرض المكتب التنفيذي تقريرا مفصلا قدمه السيد محمد محمود ولد محمد الأمين رئيس الحزب، حيث تطرق فيه إلى الدوافع التي أدت بالأغلبية الرئاسية إلى المشاركة في هذا التشاور وحجم التنازلات والتفاهمات التي قدمتها الأغلبية الرئاسية، كما لاحظ جنوح منسقية المعارضة إلى التسويف وتضييع الوقت وتفويت الفرص، والهروب من الحكم الانتخابي الديمقراطي، وفي الوقت الذي يؤكد فيه الاتحاد من أجل الجمهورية أسفه لهذا السلوك اللاديمقراطي، فإنه يجدد ثباته على الاستعداد الدائم للتشاور مع كل الفرقاء حول مقتضيات تحسين ظروف الاقتراع ضمن الآجال المحددة من طرف اللجنة المستقلة للانتخابات. كما يدعو منسقية أحزاب المعارضة إلى مراجعة مواقفها استلهاما لمعاني "اللحظة الديمقراطية الراهنة "، كما يدعو من جهة أخرى كافة المناضلين الاتحاديين والمناضلات الاتحاديات من أجل التعبئة العامة والانضباط والاستعداد للاقتراع من أجل ضمان التمكين السياسي للمشروع المجتمعي الذي بدأنا نقطف ثماره نهضة اقتصادية وعدلا اجتماعيا، ورؤية واثقة لمستقبل واعد تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز. ملاحظة هامة: للاطلاع على اللائحة الخاصة بترشيحات الحزب للعمد في مختلف ولايات الوطن انقر هنا |
.gif)

.jpg)