عمدة آوليات: "طابور خامس" يسعى لتفكيك الحزب الحاكم
الثلاثاء, 08 أكتوبر 2013 10:30

 

عبر عمدة بلدية آوليكات التابعة لمقاطعة واد الناقة عن استغرابه الشديد لقرار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية استبدال لائحته بأخرى في ظروف غامضة بعد اعتماده رسميا من طرف الحزب مرشحا لمنصب العمدة، داعيا الحزب

لتصحيح قراره،

فيما أبدى عدد من سكان ووجهاء البلدية استياءهم الواسع من هذا القرار مطالبين بإعادة النظر فيه.

وأكد العمدة عبد الصمد ولد عبد الرحمن خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس في مدينة واد الناقة تمسكه بخيارات الحزب ودعمه المطلق للمسيرة المظفرة بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مبديا في الوقت ذاته استغرابه والقواعد الشعبية في البلدية لهذا التصرف الغريب الخارج عن كل الأعراف والتقاليد الحزبية والسياسية".

وأشار عبد الصمد إلى أن "هذا التصرف الغريب وغير المسبوق الذي نسجت خيوطه في الظلام وصدر في يوم عطلة رسمية وقبل ساعات من إغلاق باب الترشحات، لم يراع أبسط المعايير السياسية والحزبية المنطقية، وضرب عرض الحائط بمسيرة حافلة من الانجازات التي حققناها خلال مأموريتنا السابقة،كما تجاهل نضالنا الحزبي الطويل داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية منذ تأسيسه وحتى اليوم، ومنح في المقابل الأولية لشخص غريب لا يتمتع بأي تاريخ نصالي حيث لم يلتحق بحزبنا إلا قبل أشهر قليلة" بحسب تعبير عمدة آوليكات.

واعتبر العمدة أن "هذا القرار لا ينسجم مع الخط السياسي الواضح والمبادئ السامية التي أرساها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز كمنهج للحزب والدولة في ظل قيادته الرشيدة التي نتشبث بها ونعتز بها وبما حققته من إنجازات، وفق تعبير عمدة آوليكات.

وأبدى العمدة عبد الصمد قلقه على مستقبل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية من " أياد خفية تسعى لتفكيك الحزب من الداخل من خلال زعزعة الثقة به والنيل من مصداقيته وخلق طابور خامس يعمل على تشجيع الانشقاق عليه وتمهيد الطريق أمام منافسيه لاكتساح البلدية وغيرها من بلديات مقاطعة واد الناقة التي تطوق العاصمة جغرافيا وتشكل بوابة الدخول إليها من كل الجهات".

ودعا عمدة بلدية آوليكات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز "للتكرم –في ضوء هذه المعطيات- بإصدار أوامره السامية لتصحيح هذا التصرف الغريب وإعادة الأمور إلى نصابها بإعادة اعتماد قرار الحزب بترشيح عبد الصمد ولد عبد الرحمن على رأس لائحته في البلدية طبقا لما تمليه الإرداة الشعبية والتقاليد الحزبية والقيم الديمقراطية والمعايير السياسية، وبما يجسد مبادئ الحق والإنصاف".

من جانبهم عبر عدد سكان بلدية آوليكات عن استيائهم العميق من قرار الحزب بتغيير مرشحهم لمنصب العمدة السيد عبد الصمد ولد عبد الرحمن.

وقال السيد محمد عالي ولد عبيد رئيس قسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى بلدية آوليكات إن هذا القرار الغريب شكل صدمة كبيرة لسكان البلدية، بعد أن أجمعت مختلف القرى والتجمعات على إعادة ترشيح العمدة عبد الصمد، تثمينا لما حققه من إنجازات كبيرة لمختلف مناطق البلدية شملت المدارس والمستشفيات وآبار المياه المزودة بمحطات للطاقة الشمسية وغير ذلك من انجازات، وفق تعبير ولد عبيد.

وأكد ولد عبيد تشبث لائحتهم بخيارات الحزب، مطالبا في الوقت ذاته بتصيح الخطأ وإعادة الأمور إلى نصابها وذلك بإعادة ترشيح عبد الصمد على رأس اللائحة استجابة لتطلعات وآمال أكثر من 90 بالمائة من سكان البلدية، على حد تعبير ولد عبيد.

وأجمع المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي على التفافهم وراء مرشحهم عبد الصمد معبرين عن أملهم الكبير بإعادة الحزب النظر في قراره استجابة لتطلعاتهم واحتراما لمشاعرهم، مؤكدين تمسكهم بخيارات الحزب ودعمهم الكامل لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث