الحزب الحاكم يحسم ترشحاته للبلديات - اللائحة الكاملة
الجمعة, 04 أكتوبر 2013 20:47

احتضن المقر المركزي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية في انواكشوط مساء الخميس 03 أكتوبر 2013 أشغال الدورة العادية الثامنة عشرة للمكتب التنفيذي للحزب وذلك تحت رئاسة رئيسه السيد محمد محمود ولد محمد الأمين وبحضور كل أعضاء المكتب الحاضرين في انواكشوط.

التفاصيل
الحكومة تصادق على عدد من مشاريع القوانين
الجمعة, 04 أكتوبر 2013 10:26

اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 03 أكتوبر 2013 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية. 

التفاصيل
وفاة رجل وإصابة آخر بجراح إثر سقوط منزل عليهما في تنسويلم
الخميس, 03 أكتوبر 2013 09:14

ا

توفي شخص يدعى الطيب ولد محمد وأصيب شخص آخر بعد سقوط شرفة منزل عليهما في تنسويلم مساء اليوم الأربعاء، وسقطت الشرفة على الرجلين عندما كان يجلسان أمام محل غسالة تقع في المنزل ال

التفاصيل
وزير التعليم الأساسي يواجه أزمة قوية في منزله
الخميس, 03 أكتوبر 2013 08:46

أفادت مصادر عليمة لصحيفة ""، أن وزير التعليم الأساسي با عثمان يواجه هذه الأيام أزمة قوية في منزله بمقاطعة تفرغ زينه. وقالت ذات المصادر، إنه بسبب مخلفات مياه الأمطار التي تهاطلت الأسابيع الأخيرة على العاصمة، لا يستطيع 

التفاصيل
الكشف عن مخاطر ومعلومات مثيرة من داخل شركة MCM
الخميس, 03 أكتوبر 2013 08:41

 

كشفت مصادر عليمة لص0حيفة "ميادين"، عن مخاطر ومعلومات مثيرة من داخل شركة MCM داخل الشركة. المعلومات تفيد بأن بعض عمال الشركة يقومون بكل أريحية ودون أدنى وسائل الأمان، بعملية إصلاح لأنابيب تنقل النفايات الكيماوية التي يتم تجميعها، منذ إنشاء هذه الشركة، في أحواض مكشوفة، حتى أصبحت تشكل بحيرات اصطناعية من مخلفات المواد الكيماوية التي تدخل في عملية صقل واستخلاص الذهب، مثل: السيانير  Cyanide، وباكس Pax، و بروثرProther، وغيرها من الأحماض Acides، والتي تتجاوز أضرارها العمال ومنطقة العمل إلى البيئة المحيطة. وكان العمال هم الأكثر عرضة للوفاة بسبب هذه المواد الكيماوية، فقد أدت إلى عدة وفيات، وإصابات خطيرة كان آخرها ما تعرض له العامل: ابوه ولد محمد خيري، والذي رفض رب العمل علاجه، وهو ما يطرح سؤالا حول الطرق التي تستخدمها هذه الشركة في التخلص من هذا النوع من النفايات؟ فمثلا يتم جمع الزيوت والشحوم المحروقة في خزانات ضخمة Tankبعد أن كانت ترسل إلى إحدى الدول المجاورة، في حين أن الطريقة المعتادة من آلاف البراميل الفارغة هو منحها لبعض الشخصيات المادية والاعتبارية، حيث استلمت في السابق بلدية بنشاب 20 ألفا منها، و2000 استلمتها بلدية أكجوجت، إضافة إلى بعض الاستخدامات الأخرى التي تدخل في الحد من تراكم هذه المعبآت. تجدر الإشارة إلى أن ساكنة أكجوجت تشكو من التأثير المتنامي على جو هذه المدينة مثل: الروائح الكريهة التي تصدر ـ خاصة في الساعات المتأخرة من الليل ـ والغبار، الذي تثيره التفجيرات اليومية، والمحمل بسموم مادتي الزرنيخ Arsenicوالأسبيستوز Amianteناهيك عن الغبار وما ينجر عنه من الأمراض التنفسية، في الوقت الذي تشهد فيه خدمات المستشفى الجهوي بأكجوجت مستوى من الرداءة لم تشهد له مثيلا، خاصة بعد تخلي شركة MCMعن المساهمة في دفع بعض تكاليف التسيير، وغياب مسيره وتقليص نسبة الضمان الصحي لعمال الشركة والمقاولات التابعة لها، مما ينذر بانهيار صحي، ليس على مستوى العمال البالغ عددهم زهاء 2000 عامل، وإنما على مستوى صحة المواطن في هذه الولاية المعدنية بامتياز. وكانت دعوى قضائية قد تم رفعها ضد هذه الشركة سنة 2007 وصلت لطريق شبه مسدود بعد أن كلفت المحكمة ثلاثة خبراء للتحقيق في الأمر على نفقة المحامي  الذي تقدم بالدعوى وهو أمر غير مسبوق.وقد قال أحد هؤلاء الخبراء بأن التحاليل التي يجب القيام بها تحتاج تكاليف باهظة، حتى يتم تحليل العينات في مخابر دولية، وليس هناك من هو على استعداد لتحمل هذه التكاليف: فلا الشركة تكفلت بها، ولا الدولة تهتم بالأمر، أما المواطنون البسطاء فلا حول لهم ولا قوة.

باقي المقالات...
<< البداية < السابق 2551 2552 2553 2554 2555 2556 2557 2558 2559 2560 التالي > النهاية >>

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث