قمت مؤخرا برحلة إلى موريتانيا (بلاد شنقيط) حيث العلماء والشعراء والمحابر والمحاضر. هذه الرحلة هي تقليب لدفتر الذكريات حيث كنت زرت هذا البلد الكريم قبل أكثر من ٢٣ سنة في رحلة خيرية استكشافية للاطلاع على
كلمة الإصلاح مازالت في حلقتها الثانية في شهر رمضان المبارك تـتابع العبارات القرآنية التي أوردها المولى عز وجل عندما يريد ذكر الإنفاق في سبيل الله، تلك العبارات التي لم ترد في أي إشادة بفعل خير كما وردت في التعبـير
رجحت كفة اليمين المتطرف في الاستفتاء، وصوّت البريطانيون بأغلبية ضئيلة للخروج من الاتحاد الاوروبي، مما يعني، وللوهلة الاولى، احتمال تفكك هذا الاتحاد اولا، والمملكة المتحدة ثانيا. واذا كان الاحتمال الاول، اي تفكك
ما كنت أريد الكتابة في قضية حركة "إيرا" وأهدافها العنصرية الخبيثة، لكنها فيما يبدو تجاوزت كل الحدود، وبدأ رئيسها بيرام ولد اعبيد في تدشين مرحلة جديدة من التطرف والعنصرية فاقت كل التصورات.
في موسمها الرمضاني هذا العام وفي محاضرتها في دار الشباب القديمة سمعت من بعض الطيبين الملتزمين بعض الاعتراضات الفقهية والتساؤلات العلمية وجه لي بعضها عن مدى مشروعية ممارسة بعض تلك
يٌصادف هذا اليوم من أيام الله ، يوما عظيما فرق الله فيه بين الحق والباطل إلى قيام الساعة ونصر فيه الأمة ، وأعلى فيه كلمته لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قاسم سليمانى جنبا إلى جنب مع قادة المليشيات الطائفية فى العراق المعروفين بموالاتهم المطلقة لإيران..سكان المناطق السنية يهجرون وتختطف المليشيات شبابهم وتعدمهم فى "حفلات"إبادة جماعية معلنة على رؤوس
في الحياة السياسية لأي بلد، يعتبر الحوار ضرورة لا غني عنها، ومن تحدثه نفسه بطريقة أخري، غير الحوار، للتوصل إلي حلول، لكل ما يستجد من مشاكل وأزمات سياسية ،فهو واهم بالتأكيد. هذه بديهية سياسية، من المفيد