"..روايتها دوختني، وأنا نادرا ما أدوخ أمام رواية من الروايات، وسبب الدوخة أن هذا النص يشبهني إلى درجة التطابق، فهو مجنون ومتوتر واقتحامي ومتوحش وإنساني وشهواني...وخارج عن القانون مثلي، ولو أن أحدا
تقول المادة السادسة من الدستور الموريتاني بأن اللغة الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية هي اللغة العربية، ولكن الواقع يقول شيئا آخر مفاده أن اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية للبلاد، وأنها هي لغة العمل الوحيدة في كبريات المؤسسات العامة والخاصة، ومن المعلوم بأن أرزاق الناس عندما ترتبط بلغة معينة فإن ذلك سيجعل تلك اللغة تحظى باهتمامهم.
" لأن التاريخ لا يكتب بالعواطف و الأحقاد فهل يجتمع يوما في هذه البلاد ـ التي تأبى فيها بعض الأطراف إلا تظل متعلقة بأذيال "السيبة"و تصر على أن تخلق تاريخا موازيا يستجيب لنزواتها ـ المعنيوُن، من الغيورين بلا اصطناع و الاختصاصيين بلا مآرب ملتوية عن حسن المقاصد، على القواعد الصحيحة و يشرعون في كتابة التاريخ بإنصاف يعيدُ
ما إن يتقدم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم خطوة على طريق القطيعة مع أساليب الأنظمة البائدة, حتى تنبري مجموعة من أدعيائه لجره إلى الوراء, فيما يمثل رفضا وتشويشا على توجيهات رئيسه المؤسس محمد ولد عبد العزيز.
ـ قرأت خبرا شيقا نشرته "يومية" "حرية ديلي انيوز" التركية الناطقة بالانجليزية ، في عددها الصادر يوم الثلاثاء، 13 مارس الجاري، الصفحة رقم 6، ويتعلق الخبر المذكور بلوحات فنية معروضة حاليا في
اعتقال نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الأسبق ثم الافراج عنه بكفالة، بتهمة الحصول على تمويل يصل الى اكثر من 50 مليون يورو لتمويل حملته الانتخابية الرئاسية عام 2007 التي فاز فيها، اثلج صدر الملايين من
أنتم وحدكم اليوم يا فخامة الرئيس من يستمد شرعيته من الشعب..فثقوا في الشعب يثق فيكم .. الشعوب التي لا تحترم رموزها ليست جديرة بالاحترام و لا شك أن من أهم رموز أي بلد رئيسه و وزراؤه و حكامه