قررت الحكومة الموريتانية لأول مرة و بشجاعة سياسية ودبلوماسية كبيرة فاجأت الكثيرين وطنيا و عربيا و دوليا استضافة مؤتمر القمة العربي المقبل في أواخر شهر يوليو 2016.
فى هذه الأيام كثر الحديث عن القمة العربية المرتقبة فى عاصمتنا الحبيبة و أصبحت مطية لكل وارد و عاطش متجه إلى الآبار لعل و عسى يورد به ما يكفيه من مخزون الماء الصالح للشرب فترة انعقاد القمة حتى لا يشعر
في المهرجان الذي عقده بالنعمة يوم الثالث من مايو 2016، تحدث رئيس الجمهورية عن عدد الأطفال في الأسرة، والآثار السلبية للإنجاب الفوضوي على النّتاج الديمغرافي. و هو أمرٌ واقع.
موريتانيا عضو كامل وهام في جامعة الدول العربية، فهي إلى جانب موقعها الاستراتيجي على الخارطة العربية عموما والمغرب العربي وفضائه المحاذي خصوصا فإنها من الناحية الحضارية تتميز بدورها التاريخي في نشر
يندفع رأس النظام هذه الأيام بكل قواه لجلب الفرقاء السياسيين إلى طاولة الحوار، وهو في ذات الوقت يرفض حتى الآن الاستجابة لأدنى الشروط التي وضعها المنتدى للمشاركة فيه.
اليوم 23 مايو 2016، أكمل أربع سنوات بعد قرار فصلي التعسفي من عملي في الوكالة الموريتانية للأنباء وحرماني من جميع حقوقي، بعد 34 سنة من العمل المتواصل، الذي استلمته في مثل هذا اليوم، 23 مايو 2012،
لاشك أن إهانة مؤسسة دستورية والإساءة إليها والتنقيص من شأنها يعتبر امرأ مخالفا للقانون وتصرفا طائشا يجب سحبه والاعتذار عنه خاصة إذا كانت الهيئة المذكورة تمثل الشعب وكانت الإساءة إليها قد جاءت من أعلى
حق الاختلاف في الرأي وحرية الانتماء السياسي والاستقلال في تقدير الموقف والقرار من بدهيات الممارسة الديمقراطية بل من لوازمها وسماتها الأساسية وهي المحك الذي يمتحن زيف تلك العملية من صدقيتها وعمق