بيان من مجموعة الدكتورات المُعَطلات عن العمل موجه إلى فخامة رئيس الجمهورية

فخامة الرئيس، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
لقد كان التطلع لمستقبل علمي مشرق والأمل في رقي البلد وخدمة نظامه التعليمي الهم الذي شغل هذه المجموعة النسوية فتحدت كل المعوقات والعراقيل التي يضعها المجتمع الموريتاني أمام مواصلة تعليم المرأة وإكمال مسيرتها الدراسية.
      فبدأت كل منا رحلتها الدراسية الشاقة والطويلة حيث فارقنا الأهل والوطن كل إلى وجهتها وتخصصها فعانينا من الغربة ما عانينا لنتابع الدراسة في ظروف صعبة ومضنية، وبعد سنين الكد والتحصيل تحقق الهدف وحصل المبتغى وتكلل النجاح بنيل شهادة الدكتوراه رغم اختلاف الزمان والمكان والتخصص، فعادت كل منا إلى الوطن يحدوها الأمل ويدفعها الطموح في الرفع من شأن المنظومة التعليمية وخلق أجيال متعلمة قادرة على النهوض بالبلاد علميا وثقافيا.
ولأن التدريس في مؤسسات التعليم العالي كان هو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه كل واحدة منا، لجئت كل دكتورة إلى المؤسسة المعنية بحثا عن تعاون في تخصصها، يتيح لها كسب الخبرة والتجربة، وهنا سيدي الرئيس تكمن معاناة من نوع آخر، فمن المفارقة أن يكون التعاون ضروريا لملف الاكتتاب وغير متاح في آن واحد. 
فخامة الرئيس، تكليلا لإنجازات السنتين المنصرمتين من حكمكم الرشيد، نرجو أن تبدأ انجازات السنة الثالثة باكتتاب هذه الكوكبة النسوية التي تضم نخبة نساء البلاد تحمل شهادات عليا في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية والعلوم التقنية من آداب وجغرافيا وتاريخ وقانون ورياضيات وفيزياء ومعلوماتية وعلم أحياء وعلم أوبئة ...
وتجسيدا لما تحظى به المرأة من أهمية في برنامجكم تعهداتي الهادف لبناء الوطن وإنصاف كل المغبونين والمُعَطلين المُهمشين فإننا فخامة الرئيس نرفع إليكم مطالبنا المتمثلة في:
تفعيل سياسة التمييز الإيجابي التي تدعم المرأة وتكفل لها حقوقها وذلك بأن تكون هناك نسبة من النساء تكتتب مع كل اكتتاب أو يكون هناك اكتتاب خاص بالعنصر النسوي ونحيطكم علما أنه في اكتتاب 2013 تم دمج  كافة النساء المترشحات للاكتتاب  .
تعميم التمييز الايجابي أي نسبة 20%  على كل المترشحات دون مراعاة فارق السن .
فتح آفاق وفرص جديدة للعمل أمام الدكتورات داخل الوزارات والإدارات المعنية بتخصصهن.   
تقدير الجهود النسوية في مجال البحث ووضع خطة عملية لتشجيع كفاح المرأة وتثمين إنجازاتها. 
إجراء اكتتاب عاجل لدمج مجموعتنا في مؤسسات التعليم العالي التي أعادت 41 مقعدا شاغرا من الاكتتاب الماضي ذلك في جميع التخصصات العلمية والأدبية. 
كما نُنوه هنا إلى أن الأكاديمية البحرية بانواذيبوُ لم تُشارك في الاكتتاب الماضي رغم أنها بحاجة لعدد كبير من الأساتذة في جميع التخصصات وأغلب من يعمل فيها مُتعاونون من مؤسسات أخرى، ضف إلى ذلك أن كلية الطب يمكنها أن تستوعب عددا لا بأس به من الدكتورات المُعَطلات عن العمل وذلك في تخصصات: علم الأحياء، المعلوماتية والإحصاء.
وفي نهاية هذا البيان تقبلوا سيدي الرئيس فائق التقدير والاحترام من مجموعة الدكتورات:
دكتوراه في التاريخ الحديث والمُعاصر. مريم بنت باب الدين 
دكتوراه في القانون العام. أسماء بنت عبد الرحمن
دكتوراه في التاريخ الحديث والمُعاصر. الدرجاله عثمان 
دكتوراه في المعلوماتية. عيشة أبوبكر ابليلة
 دكتوراه دولة في الأدب العربي، مريم بنت الشيخ. 
دكتوراه في البيولوجيا البحرية. فاطمة الخليل
دكتوراه في التاريخ الوسيط. زينب محمد حامد
دكتوراه في الرياضيات المطبقة. مريم جدو خيار
دكتوراه في التاريخ المُعاصر. بخوته محمد نوح الشيخ الصوفي
دكتوراه في المعلوماتية. زينب محمد الأمين 
دكتوراه في البيولوجيا. عيشة محمد الأمين
دكتوراه في الجغرافيا الحضرية. أم العيد البي بركة
دكتوراه في الجغرافيا. النوهة عبد مولانا
دكتوراه في تسيير ومعالجة الوثائق الارشيفية ورقمنتها. خديجة أحمد فال
دكتوراه في البيولوجيا الجزئية. جميلة سيدي عالي
دكتوراه في البيولوجيا الجزئية والوراثية. منى الحضرامي 
دكتوراه في علم الأوبئة. ميمونة بنت الدولة 
دكتوراه في الفيزياء. سكينة محمد سيد امبارك
دكتوراه في الأحياء الدقيقة. فاطمة محمد المختار