ورقة تعريفية بالوزير الأول المغربي المعيًن و المليار دير

 

 

 

استطاع رجل الأعمال المغربي عزيز أخنوش (60 عاما) أن ينهي سيطرة حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي على رئاسة الحكومة في المغرب. هذا الرجل الذي جمع بين السياسية والاقتصاد  سطع نجمه الخميس عقب الإعلان عن تصدر حزبه "التجمع الوطني للأحرار" الانتخابات البرلمانية في المملكة. 

 

ومنذ عام 2007 وحتى الآن، يتولى رئيس الحكومة الجديد  منصب وزير الزراعة، بتعيين من العاهل المغربي.

 

وأخنوش هو رجل أعمال وملياردير، وتعتبره مجلة "فوربس" أغنى شخص في المغرب، بحسب ما تنقل فرانس برس.

 

وقد صنفته "فوربس" ضمن قائمة الأثرياء العرب لعام 2021، وتحديدا في المرتبة 13 بالشرق لأوسط، و1664 عالميا.

 

وبحسب "فوربس"، وصلت ثروة أخنوش (60 عاما) إلى 1.9 مليار دولار عام 2021، وهو صاحب الحصة الأكبر في مجموعة "أكوا"  التي أسسها والده وشريكه عام 1932.

 

وتقدر قيمة المجموعة بمليارات الدولارات، ولديها استثمارات عدة منها في قطاعات الغاز، البترول، والكيماويات.

 

وولد أخنوش​​ في مدينة تافراوت (جنوبي المغرب) عام 1961، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، بحسب موقع وزارة الفلاحة والصيد البحري. 

 

ويشغل منصب عضو في المجلس البلدي لمدينة تافراوت، كما أنه رئيسا لجهة سوس ماسة درعة منذ 2003. 

 

وحصل على شهادة في التسيير الإداري بجامعة شيبروك الكندية عام 1986، ومن ثم عاد إلى المغرب ليترأس بعدها مجموعة والده "أكوا". 

 

وإلى جانب مهامه الوزارية، يتمتع أخنوش بعضوية مجموعات مهنية واجتماعية في كل من مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مجلس إدارة "البنك المغربي للتجارة الخارجية"، مؤسسة "أكاديميا"، مجلس إدارة "بنك المغرب". كما كان رئيسا لتجمع النفطيين المغاربة. 

 

وشارك أخنوش في  اللجنة التي أسسها الملك الراحل الحسن الثاني عام 1999، لتحديث وإصلاح الاقتصاد المغربي، وعرفت حينها بـ"مجموعة 14".

 

وعلى صعيد الجمعيات، يرأس جمعية "حفل التسامح" التي تنظم سنويا حفلا ينشر قيم التسامح بمدينة أكادير، كما أنه عضو في كل من مؤسسة محمد الخامس لحماية البيئة، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء. 

 

وكالات