ظاهرة الأطفال المتسولين تصبح طبيعية في شوارع نواكشوط

بات من المألوف رؤية أولئك الأطفال في عمر الزهوروهم يجوبون شوارع العاصمة طولا وعرضا حاملين علبهم المعدنية بحثا عن الصدقة ، ظاهرة وعلى الرغم من فظاعتها أصبحت تشكل جزءا من المشهد الطبيعي في العاصمة دون أن يستدعي ذلك لا شفقة ولا تعاطفا من منظمات حقوق الإنسان ولا أصحاب الضمائر الحية سوى أولئك الذين يقدمون لهم الصدقات على شكل أطعمة أو بعض القطع النقدية وفي ظل تفشي هذه الظاهرة والمخاطر الجسيمة التي قد تتسبب فيها أمنيا واجتماعيا إلا أن هنالك من يبررها تحت غطاء كسر الكبرياء لدى هؤلاء الأبرياء في حين ليس في هذه الظاهرة سوى ضياع الأطفال وتهيئتهم نفسيا وبدنيا ليكونوا مجرمين محترفين في المستقبل