ولد سيد أحمد البكاي : 23 يونيو كان بداية لمرحلة تاريخية من عمر البلد (حوار)

 

 

قال الدكتور سيد ولد سيد أحمد البكاي إن الثانى والعشرين من يونيو يشكل يوما مفصليا فى تاريخ البلد المعاصر ، حيث أنتقلت فيه السلطة بشكل سلسل لأول مرة ، عبر صناديق الإقتراع دون مراحل انتقالية، أو أزمات سياسية خانقة، وفيه أختار الشعب بكل طواعية قبل ثلاث سنوات ، من جربه وساسه لأكثر من 15 سنة فى دوائر حساسة وذات أهمية كبيرة لدى المواطن العادى (الأمن والجيش)

ورأي الدكتور سيدى ولد سيد أحمد البكاي - وهو إدارى وأمين عام لأحد المجالس الجهوية بالداخل- أن الذكرى الثالثة لانتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى ليست مجرد تاريخ يتم تدوينه، بل فرصة للتأكيد على الأمل الذى خلقه انتخاب الرئيس فى يونيو 2019، والأجواء الإيجابية التى عاشتها البلاد بعد ذلك، و فرصة كذلك لإعلان التشبث بمسار المصالحة مع الشعب، وترسيخ مفهوم الدولة الحديثة، ومحاربة الفساد دون انتقائية، وإعادة الثقة فى الأجهزة الحكومية، ومنح الإدارة الإقليمية الدور اللائق بها، وإنهاء القطيعة بين الحكومة والشعب، وفرض رقابة صارمة على سلوك الموظف، لتذكيره بأنه فى النهاية موظف لدى الشعب وخادم لأجندة الإصلاح، ومسؤول أمام جهات الرقابة ومنها المستفيد الأول من كل الخدمات العمومية المقدمة (المواطن العادى).

ورأى الدكتور سيدى ولد سيد أحمد البكاي فى حديث مع موقع زهرة شنقيط أن مرور ثلاث سنوات على انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى، دون تسجيل أي أزمة سياسية، أو خروج الأمور عن منطق التهدئة والتشاور، وإدارة الأزمات بمنطق مختلف عما ألفه الناس وشاهدوه فى المحيط الإقليمي والعالم ككل، وتثبيت الأوضاع الأمنية والمحافظة على جاهزية الجيش ودوره بالمنطقة، ورفع الحصار عن المنظمات الحقوقية، وفتح آفاق جديدة للشباب العاطل عن العمل ، عبر مجالات إنتاجية حيوية (الزراعة والتنمية الحيوانية والمعادن) كلها أمور تؤكد سلامة النهج الذى أختاره الفريق الداعم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى من أول يوم أعلن فيه الترشح لقيادة البلد، وتوفيق من راهنوا عليه فى وقت حساس من تاريخ العالم ككل.