وزيرة البيئة والتنمية المستدامة تؤدي زيارة لمقر الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير في نواكشوط

أكدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة لاليا علي كامرا  اليوم الثلاثاء ان الوكالة الوطنية للسور الاخضر الكبير تندرج ضمن طموحات فخامة  عقب زيارتها اليوم الثلاثاء لمباني الإدارة العامة للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير في نواكشوط،ان اختيار الوكالة كمحطة أولى من زيارتها المصالح الفنية التابعة للقطاع ، يترجم المكانة اللائقة التي تحظى بها هذه المؤسسة في تعهدات فخامة رئيس الجمهورية.

وأضافت أنها اطلعت خلال هذه الزيارة على برامج المؤسسة واهدافها والمشاكل المطروحة عليها وافاق عملها المستقبلي،منبهة إلى ما لمسته من ديناميكية جديدة بفضل فهم القائمين عليها الذين ادركوا مبكرا ان الوكالة تعهد من تعهدات فخامة رئيس الجمهورية اتجاه السكان المحليين خصوصا والقارة الأفريقية عموما .

واكدت التزامها بمؤازرة الوكالة لتتمكن من لعب دورها على أكمل وجه وتتحاوز الصعوبات الظرفية التي مرت بها في السابق سبيلا إلى تحقيق تطلعات السلطات العليا في بلادنا في مجال المحافظة على الوسط البيئي بمفهومه الواسع.

واعربت عن ارتياحها لرؤية القائمين على الوكالة وحرصهم على رفع التحديات ودعم المجموعات الهشة عبر خلق أنشطة مدرة للدخل واستعادة الأراضي المتدهورة والصمود في وجه التغيرات المناخية وتثبيت السكان في مناطقهم الأصلية وخلق المزيد من فرص العمل والعيش للمجموعات المحلية.

ونبهت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة إلى أن الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير مشروع اقليمي لدول الساحل ،يعمل على دعم صمود السكان ضد التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية عبر توفير وسائل عيش للسكان المحليين في الأنشطة الزراعية والرعوية والصيد والطاقة وهي قضايا تمس السكان بشكل مباشر، مستعرضة الجوانب الاقتصادية والعلمية للوكالة وأهمية توسيع تدخلاتها لتشمل كل المجموعات الهشة .

وكانت الوزيرة قد ترأست اجتماعا مع عمال الوكالة قدم المدير العام للوكالة الوطنية للسور الاخضر الكبير السيد سيدنا ولد أحمد اعل عرضا تضمن أهداف المؤسسة ومخططات عملها وانجازاتها وافاق عملها المستقبلي بوصفها تعهدا أساسيا لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني اتجاه الوطن وافريقيا عموما.

وخلال هذه الزيارة ،تجولت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في مختلف الأقسام والمصالح التابعة الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير واستفسرت القائمين عليها حول المشاكل المطروحة ،مشددة على ضرورة مضاعفة الجهود لرفع التحديات والمواظبة في العمل واحترام الدوام الرسمي.

وكانت السيدة الوزيرة مرفوقة خلال هذه الزيارة بالأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد صدفي سيدي محمد والمستشارة الفنية المكلفة بالاعلام السيدة توتو بنت بوكا.