حزب تواصل في مقاطعة كرمسين يشجب الحشود القبلية في السياسية

عبر قسم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" عن تنديده بما وصفه بـ "المظاهر الكرنفالية التي بدأت كحملة استباقية على عموم تراب المقاطعة".

 

وأوضح الحزب في بيان له أرسلت نسخة منه لـ "وكالة أنباء لكوارب"، أن تلك المظاهر صاحبها "بذخ وحشد قبلي يعيد للأذهان ممارسات بالية، خارجة على السياق الزماني الذي يشهد تناميا في الوعي"، حسب تعبير البيان.

 

وكان قسم تواصل يشير إلى مبادرتين في قرية لعيوج (الكلم28)، وأخرى في قرية الجامع تم تنظيمهما من طرف متنافسين داخل حزب "الإنصاف" الحاكم في البلاد.

 

نص البيان:

التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" تواصل".

اتحادية اترارزة.

قسم مقاطعة كرمسين.

 

بيان

 

تقويضا للعمل السياسي الحزبي، وتدويرا لأساليب بالية، أثبتت فشلها، وخروجها عن سياق الفعل السياسي القويم، والتنافس الشريف بين الأحزاب السياسية، على كسب ود الناخبين، بالبرامج الطموحة، والإنجازات الملموسة، طفت على السطح السياسي بمقاطعة كرمسين- مؤخرا-، مبادرات قبلية في ثوب سياسي، أنتجت مهرجانات، شكلت فرصة لاستعراض القوى القبلية، والأحجام السياسية لمرشحين مفترضين، تسندهم القبائل، رغم منع التجمعات القبلية بنص  تعميم صادر عن وزارة الداخلية، بتاريخ :  24 فبراير 2020م.

 

إننا في قسم التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" تواصل" في مقاطعة كرمسين،  وأمام هذه المظاهر، المقوضة للعمل الحزبي المؤسسي في المقاطعة،  نعلن مايلي:

 

1- تنديدنا بالمظاهر الكرنفالية التي بدأت كحملة استباقية على عموم تراب المقاطعة، وما صاحب هذا الحراك من بذخ وحشد قبلي يعيد للأذهان ممارسات بالية، خارجة على السياق الزماني الذي يشهد تناميا في الوعي، و خروجا على السياق المكاني، بتنظيم هذه الأنشطة بين أحزمة الفقر في المقاطعة.

 

2- دعوتنا كافة الفرقاء إلى توجيه جهودهم للبناء والتعمير واستخدام الموارد في مساعدة الساكنة بمشاريع خدمية، وعدم التأثير على إرادة الناخبين خارج الحملات والآجال الانتخابية.

 

3- تأكيدنا على خطورة الاصطفاف السياسي على أساس قبلي، لتغييبه مبدأ الاختيار على أساس الكفاءة والمواطنة، واضراره بالمصالح العامة للوطن والمواطنين.