تجددت مطالب سكان مدينة شنقيط بضرورة التدخل العاجل لمعالجة وضعية الصناديق الكهربائية المتهالكة والأسلاك الكهربائية التي تشكل خطراً على سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال والمارة.
وكان سكان المدينة قد أثاروا، قبل أشهر، مشكلة الصناديق الكهربائية «النيش» ووضعيتها المتردية، حيث وصلت الشكاوى إلى إدارة شركة الكهرباء في المدينة، كما تم رفعها إلى الجهات المعنية عبر منصة «عين». وعلى إثر ذلك، أوفدت الجهات المختصة فريقاً لمعاينة الوضع، مع تقديم وعود بإصلاح الصناديق أو استبدالها.
كما أفادت مصادر محلية بأن المشكلة طُرحت، خلال لقاء جمع أحد أبناء المدينة بإحدى الشخصيات المسؤولة، على مسؤول حكومي قيل إنه وزير، حيث وعد بالتدخل والعمل على حلها في أقرب وقت.
ورغم هذه التحركات والوعود، لا تزال الصناديق الكهربائية المتهالكة قائمة حتى اليوم، وسط مخاوف متزايدة من خطورتها على السكان، خاصة الأطفال، لا سيما خلال فصل الصيف وموسم الأمطار، حيث يمكن أن تتسبب الأعطال أو الأسلاك المكشوفة في حوادث صعق كهربائي تهدد حياة المواطنين.
وبحسب متابعين للشأن المحلي، فإن هذه الصناديق تعود إلى نهاية سبعينيات القرن الماضي، منذ إنشاء محطة كهربائية في المدينة بدعم من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ولا تزال تُستخدم حتى اليوم من طرف الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك».
ودعا سكان وناشطون شباب في مدينة شنقيط السلطات العمومية إلى التدخل العاجل لمعالجة وضعية هذه الصناديق والأسلاك الكهربائية، تفادياً لوقوع حوادث قد تكون لها عواقب خطيرة، كما وجهوا نداءً إلى منتخبي المدينة من أجل متابعة الملف والضغط باتجاه إيجاد حل نهائي وسريع لهذه المشكلة.
