انطلاق أشغال أيام تشاورية لتفعيل دور المجتمع المدني في تعزيز اللحمة الاجتماعية

اثنين, 01/27/2020 - 15:06

انطلقت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال أيام تشاورية لتعزيز دور المجتمع المدني في خلق وفاق مستديم عبر المساهمة الفاعلة في تعزيز اللحمة الاجتماعية.

و ستقدم خلال هذه الأيام الثلاثة المنظمة بالتعاون بين منظومة الأمم المتحدة وبعض الفاعلين في المجتمع المدني، سلسلة من المحاضرات تبرز دور الثقافة كعامل للانسجام الوطني، والعلاقة بين الدولة و المواطن، و الانفتاح السياسي الراهن كفرصة لتعزيز الثقة بين الفاعلين السياسيين.

وأوضح مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد حسنه ولد بوخريص في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء يشكل فضاء للتشاور والحوار، سيمكن من تعزيز قدرات الفاعلين في المجتمع المدني ومساهمتهم بصفة مميزة في عملية البناء والتنمية.

وقال إن هذا النشاط يندرج في صميم سنة التشاور وسياسة الانفتاح التي أرسى دعائمها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي السياسة التي ما فتئت تتجسد يوما بعد يوم من خلال البرامج المتعددة لحكومة الوزير الأول السيد إسماعيل بده الشيخ سيديا.

وأضاف أن مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، سعيا منها لترقية المجتمع المدني وتمكين منظماته من لعب دورها بالجدارة المطلوبة، اعتمدت عدة إجراءات من أجل تأطير العمل الجمعوي .

وأشار إلى أن هذه الإجراءات شملت إعداد قانون جديد يتعلق بالجمعيات والشبكات والمؤسسات سيتم الانتهاء من صياغته في القريب العاجل، وتقييم منتدى الفاعلين غير الحكوميين، وصندوق دعم مهنية المنظمات غير الحكومية، ومراجعة وتحيين الإستراتيجية الوطنية لترقية المجتمع المدني، وتحديث قاعدة البيانات حول المنظمات غير الحكومية لتكون المعلومات الشاملة متاحة في حينها من خلال بوابة الكترونية ستهيأ لهذا الغرض.

وبدوره شكر المنسق المقيم لوكالات الأمم المتحدة في موريتانيا،السيد انتوني نكرورونو، الحكومة الموريتانية وجميع الفاعلين الوطنيين المشاركين في هذه التظاهرة على الاهتمام الكبير والتعاون المتميز والأنشطة الجيدة التي ساهموا بها في إطار هذا اليوم التفكيري للتبادل حول تحقيق إجماع مستديم في موريتانيا.

و اختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة تعزيز جو الانسجام بين مختلف القوى الحية والالتزام الصارم بهذا الانسجام والتشبث بصيانة ورعاية السلم في موريتانيا وفي منطقة الساحل وإفريقيا عموما.

جرى حفل الافتتاح بحضور المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد الرسول ولد الخال، ورئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، السيد محمد فال ولد بلال.