شرطي يصفع ابن الرئيس المدلل والرئيس يتدخل…
الأحد, 19 فبراير 2017 14:26

altلم يتمالك الشرطي نفسه فصفع ابن المرأة المدلل الذي كان يعبث بمسدسه المعلق حول خصره ويوجه له كلمات نابية ؛ إستشاطت المرأة الأنيقة غضبا وقالت أتصفعه أيها الوضيع 

وهو إبن … وقبل أن تكمل قاطعها الشرطي بصفعة أخرى على خد الصبي الأيمن هذه المرة وصرخ في وجهها لايهمني ابن من فهذا الصبي حقير وأنت حقيرة وأبوه بالتأكيد حقير لأنه لم يحسن تربيته ، تجمع الناس وتسمر الدم في وجه المرأة الابيض وتجمعت حبيبات عرق على انفها الطويل وصرخت وأدخلت أناملها بارتباك في حقيبتها وأخرجت هاتفها ووضعت رقما ما بشكل سريع وصرخت سيدتي الكريمة ابعثي لنا بقوة من الحرس حالا لقد صفع امعة من الشرطة ابنك صفعتين على خده الايمن واخرى على خده الأيسر وبالفعل ما لبث الناس ان رأوا ثلاث سيارات مظللة خرج من إحداها رجل برتدي نظارتين سوداوين وبدلة رمادية جميلة انه هو بشحمه ولحمه ؛ ذهل الجميع وتراجعوا أمام ايادي الحرس الخاص الذين افسحوا للرجل الطريق عندها صرخ الشرطي مذهولا من الصدمة والمفاجأة : سيدي الرئيس اقسم بشرفي اني لم أكن على علم انه ابنك ؛ الرحمة .. العفو عند المقدرة من شيم الأكارم فلتقطع أصابع يدي التي لمست خدي ابنك وليقطع الله لساني لأني تفوهت بمثل تلك الكلمات االوضيعة سيدي الرئيس ارجوك كنت اظنه من سائر…. عندها ابتسم الرئيس وقال : لاعليك أيها الشرطي فأنا فخور بك لانك صاحب كرامة فهذا الطفل يستحق ليس فقط الصفع بل القتل انه شيطان رجيم لقد أتعبنيى واحرجني واستخدم سمعتي ونفوذي للاضرار بالناس لاعليك ابدا فانت شرطي ناجح انا من اطلب منك الصفح و أعتذر لك أقبل الشرطي غير مصدق والدموع تنهمر من عينيه يقبل يد الرئيس وسط ذهول الحضور الذي أصبح بالمئات وهتفوا باسم الرئيس وعدله و وطنيته وشهامته وكتبت الصحف في اليوم الموالي عن الحادثة وتناولت نشرات الأخبار الخبر بمزيد من التحليل والإشادة وظهر مراسل احدى القنوات الاجنبية من عين المكان يقول بصوت جهوري : في هذا المكان سجل التاريخ لرئيس هذه البلاد موقفا سيكتب بمداد من ذهب هنا انتصر الرئيس للعدالة على حساب نجله المدلل ..هنا انتصر الحق على النفوذ والتسامح على العنجهية. وفي ركن قصي وهادئ من المدينة كانت المرأة والشرطي والطفل ” المدلل ” يستلمون مستحقاتهم وتعويضاتهم عن تلك التمثيلية المقنعة والمتقنة أمام الناس عن عدل وشهامة السيد الرئيس .. ـــــــــــــــــــــــ التمثيلية … شبه قصة قصيرة

من صفحة لمهابه عبدالله بلال

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

 

 

البحث