لد سيدي يحي يكتب: "يوم الحصان الأبيض"

أربعاء, 08/29/2018 - 12:53

 

محمد محمود ولد سيدي يحي

مرة أخرى يكون الشعب الموريتاني على موعد مع التاريخ، ليؤكد المخلصون الأوفياء للوطن أن لا سبيل للعودة إلى الوراء..

فرس الرهان حصان الاتحاد من أجل الجمهورية الأبيض، سليل جياد المقاومة العتاق الأصيلة التي لا تهزم..صهيله يعلو على نهيق حمرهم المستنفرة التي فرت من قسورة..

لن تقبل عشرات آلاف الأسر التي كانوا يضنون عليها بقطعة أرضية، ويحشرونها في أكواخ البؤس، ويستأثرون عنها بالإقطاعيات الفسيحة، لن تقبل تلك الأغلبية  التي تنفست الصعداء، أن تعود موريتانيا دولة بين المترفين، بعد أن ذاقت طعم القطع الأرضية المجانية،  والأرز المدعوم، والسمك المدعوم.

لن تفرط ساكنة النهر فيمن صلى صلاة الغائب، وداوى جراحها،وأعاد المهجرين إلى أوطانهم..

لن تستمع ساكنة مثلث الأمل وآدوابه في لحدادة لمن دأبوا على بيع آلامهم في سوق النخاسة الدولي بثمن بخس مقابل زرع الأحقاد واللعب على أوتار الفتنة، بعد أن وصلتهم مياه آفطوط الشرقي التي قهرها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتسقيهم بعد طول عطش، وبعد أن استفادت آلاف الأسر من خدمات وكالة التضامن عبر المدارس، والمراكز الصحية،والمساجد، والتحويلات النقدية المباشرة..

من يستطيع أن يزايد على من وصل عشرين مقاطعة بالطرق المعبدة، وبنى في عشر سنوات من الطرق، والمياه، والطاقة، والمستشفيات، والجامعات، والمعاهد العليا، أكثر مما بناه سبعة رؤساء في خمسين سنة..

كيف تفرط ساكنة الشرق فيمن فجر مياه بحيرة الظهر، وشيد مصنع الألبان، وأفرد قطاعا خاصا بالبيطرة، وأسس المجالس الجهوية، وطرد المهربين والمعتدين بعيدا عن حدود البلاد..

كيف ينسى المواطنون في الشمال من شيد الموانئ، وأقام المنطقة الحرة بنواذيبو، وبنى مطار أم التونسي الدولي، وشيد معلمة قصر المرابطون الخالد...

من يستطيع أن ينافس حزبا بنى رئيسه المؤسس الجيش المهاب،والحالة المدنية المضبوطة، والوضع المالي المستقل، وأطلق الحريات العامة..

من ينكر تخرج الآلاف من ثانويات الامتياز والمعاهد العليا المتخصصة ومدارس الصحة...

لا يمكن لأغلبية هذا الشعب أن تتخلف عن القائد الذي طرد الصهاينة في وضح النهار، وجعل المحظرة عنوانا للإسلام الوسطي، واكتتب الأئمة، ونظم مهرجانات المدن القديمة، وخلد دماء الشهداء، وجعل نواكشوط عاصمة للقمم العربية والإفريقية..

وكما شهدت عملية الانتساب للحزب الكبير طوابير أبهرت الجميع، سيكون الجميع في الموعد..

وستنتصر بحول الله أغلبية الموريتانيين، وتحسم الاقتراع يوم الفاتح من سبتمبر على حصان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأبيض، مؤكدة من جديد تمسكها بالمسيرة وقائد المسيرة..

"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُالرَّحِيمُ" صدق الله العظيم