في أروقة وزارة التجهيز والنقل إلى قصة محفورة في الذاكرة مع معالي الوزير محمد عبد الله ولد أوداع!

 

 

 

لقد شهدت من هذا الرجل أخلاقا عالية ونبلا منقطع النظير وعقلا بعيد الغور ، وتعلمت منه أن البساطة والعظمة يجمعهما ثوب واحد أحيانا ، ودّع اليوم هذا الرجل وزارة النقل وقد ترك فيها لسان صدق لا يكل، وحديثا لا ينفضّ مجلسه ولا يملّ سامره ..
وها أنا ممن يودعه اليوم -لا نادما على صحبته ولا عاتبا على حقبته- وأبلغ ما يساعفني في التعبير عن حالي قول أديب موريتانيا المختار ولد حامد في مديره عبد الله ولد ببكر الذي كان يعامله معاملة استثنائية وخاصة للغاية، وقد جاء الأمر بتحويله عن المعهد الموريتاني للبحث العلمي حين كان المختار موظفا في دار الثقافة:

نعمنا بعبد الله إذ كان عندنا / وعاملنا باللطف إذ نحن عنده

وفارقنا لا عن قلى وملالة / ألا إننا نستودع الله عبده .

 

بقلم: احمد ولد بدّي

القسم: