صدمة فى بيت الرئيس ووالده يستقبل المعزين

أحد, 12/16/2018 - 09:49

 

 

خيم جو من الحزن على منزل أسرة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بينما قرر والده فتح باب التعازى فى منزله الواقع بلكصر بعد دفن الصغيرة "أبوها بنت بدر ولد عبد العزيز" فى مقبرة العائلة شمال العاصمة نواكشوط.


 

الأخبار الواردة من مدخل العاصمة الشمالى فجر اليوم السبت 15 دجمبر 2018  كان وقعها على الأسرة قاسيا، بعدما تأكد الرئيس من وفاة حفيدته الصغيرة فى مكان الحادث، وإصابة زوج ابنه بجروح متوسطة فى الرأس والصدر، وتعرض ابن شقيقتها للإصابة دون تحديد مكانها، بينما كانت العائلة قافلة من رحلة اعتيادية بضواحى العاصمة نواكشوط باتجاه منزلها الواقع فى قلب تفرغ زينه ( شمال أتاك الخير) ضمن مشوار دأب عليه نجل الرئيس وأسرته منذ بعض الوقت.

 

ولد عبد العزيز المكلوم بصغيرته قرر التوجه بها نحو مقبرة العائلة فى أكجوجت، ورافقه فى الرحلة الوزير الأول محمد سالم ولد البشير ووزير الداخلية أحمد ولد عبد الله ووالى نواكشوط الغربية ماحى ولد حامد، وبعض المقربين منه.

 

وفى طريق العودة من المقبرة مر بالحادث والتقط صور من محيطه، وغادر إلى القصر بعد أن أغلق هواتفه.

 

فى منزل الأسرة بلكصر فتح الوالد "عبد العزيز ولد أعلي" داره لاستقبال المعزين، وكان غلى جانبه ابن خال الرئيس سيد أحمد ولد اللهاه وأبنائه، بينما توجه ابن الرئيس بدر ولد عبد العزيز إلى منزله بتفرغ زينه، وكان إلى جانبه الوزير الأول أحمد سالم ولد البشير ووزير الداخلية أحمد ولد عبد الله.

 

وقد توافد أنصار الرئيس وبعض أقاربه على المنازل لتقديم واجب التعزية، وكان رئيس الحزب الحاكم سيدى محمد ولد محم والنائب السابق سيدى باب ولد اللهاه ورجل الأعمال "أفيل ولد اللهاه" أول الواصلين إلى المنطقة، مع بعض الشباب المنتمين لمحيط الرئيس.

 

وفى محيط منزل نجل الرئيس بدر ولد عبد العزيز تمركز بعض الحراس من جهاز الأمن لتأمين المنزل، بينما سمح للزوار بالدخول من أجل تقديم واجب العزاء، وينتظر أبرز أنصار الرئيس ومعاونيه خروجه من منزله بالقصر من  تقديم التعزية.

 

ويشعر الرئيس بصدمة كبيرة منذ رحيل نجله أحمدو ولد عبد العزيز فى حادث سير قبل سنتين( 22 دجمبر 2016) بينما كان فى رحلة للداخل من أجل توزيع بعض المساعدات الإنسانية على المراكز الصحية والمدارس وبعض الأحياء الفقيرة.

 

وكان أحمدو ولد عبد العزيز من أكثر أبناء الرجل علاقة به، وأحد المعجب بهم خلال مساره التعليمى والمهنى