يا جبل ما اتهزك ريح

 

   يجمع المراقبون السياسيون الوطنيون من مختلف المشارب سواء كانوا أغلبية أو معارضة على أن رئيس فريق الأغلبية البرلمانية السيد النائب: محمد يحيى ولد الخرشي يتمتع بمستوى عال من الأخلاق والحس الوطني مما يجعله بعيدا كل البعد عن الشبهات والتهم الزائفة التي تكال إليه في هذه الأيام، لا لشيء سوى أنه صحبة مجموعة وازنة من نواب الأغلبية تجاوزت المائة (100) نائب عبروا عن رغبتهم ـ والتي هي رغبة كافة أطياف المجتمع الموريتاني ـ في التمسك بفخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزير لمأمورية رئاسية ثالثة معتمدين في ذلك على استشارة قانونية لا غبار عليها تسمح لفخامة الرئيس بمواصلة قيادة البلد بغية تعزيز المكاسب التي تحققت خلال العشرية الأخيرة واستكمال ما تبقى من مسيرة البناء والتقدم التي شهدتها موريتانيا على أكثر من صعيد؛

لقد ظهر السيد محمد يحيى ولد الخرشي أول ما ظهر حينما تميزت مداخلاته في الجمعية الوطنية خلال مختلف مأمورياته بالرزانة والموضوعية، وأظهرت إدارته للجلسات العلنية بوصفه النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية آنذاك احترامه للجميع ومعاملتهم بالمثل رغم تعالي الأصوات والضجيج والسب والشتم وعدم المسؤولية في الطرح لدى الكثيرين، فنال بذلك ثقة واحترام الموريتانيين ودخل إلى قلوبهم؛

إن المتطاولين اليوم على هذه الهامة الوطنية لحري بهم بدلا من ذلك الدخول والمشاركة في عملية البناء الوطني الكبرى التي أسس لها الأخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز وذلك بالانسجام وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذخطاب الكراهية والتطرف؛

وأخيرا أقول لهؤلاء: هونوا عليكم، لا تتعبوا أنفسكم فأنتم:

 

        كناطحِ صخرةٍ يوما ليٌوهِنها                            فلم يًضرها وأوهى قرنه الوعِلُ.

 

 

 

بقلم: أحمدو ولد المختار السالم

يا جبل ما اتهزك ريح