المعلم بين الألم والأمل

 

مع كل حملة رئاسية تتهاطل الوعود بإصلاح التعليم وتحسين وضع الركيزة الأولى فيه؛فكل المترشحين يؤمنون إيمانا راسخا بأن الطريق إلى البناء يمر بالتعليم أولا وأنه بدون إصلاح التعليم لا يمكن أن توجد تنمية ، حينها يبرز الأمل متسللا من بين خيوط الخيبة ليداعب نفس معلم تتطلع من بعيد إلى من يواسيها ، وما إن تنتهي الحملة وينتخب الرئيس حتى تتلاشى كل تلك الوعود كأحلام نائم إستيقظ فجأة، لينقض الألم مفترسا ذلك الأمل الضعيف ومحولا تطلعات المعلم المسكين إلى مجرد هلاوس في قاع المستحيل، وبين الحالتين يجد المعلم نفسه مترنحة بين ألم الواقع وأمل يحدوه الصبر بظهور من للعهد عنده معنى عل وعسى أن تحصل المعجزة وتتم القطيعة مع عهد الوعود الزائفة ليستقر الأمل في نفس الباني الأول للمجتمع ليتسنى له الأخذ بأيدي الجميع إلى شاطئ النمو والازدهار.
بقلم أحمدو /محمد الأمين

القسم: