النائب البرلماني الوديعة ولد اتفغ يساهم مساهمة معتبرة لمتضرري اجوير

أفادت مصادر محلية من قرية آجوير تنهمد التابعةلبلدية بوطلحاية التابعة لمقاطعة اركيز في ولاية اترارزة أن ساكنة القرية ممتنة لرجل الأعمال الكبير والنائب البرلماني الشيد الوديعةولد اتفغ صاحب الأيادي البيضاء على ساكنة البلدية بصفة عامة وقرية آجوير تنهمد التي ينحدر منها على وجه الخصوص  واضافت المصادر ذاتها  أن النائب الوديعة ولد اتفغ  وفور الاعلان عن ظهور المرض الغامض في قريته  حمل على عاتقه معاناة الساكنة ودق ناقوس الخطر في مداخلته امام الجمعية الوطنية منبها الحكومة الى الاسراع في التدخل لتشخيص المرض الذي اعتبر حسب ماورد في مداخلته أنه من غير المعقول أن تكون حالة عرضية حيث ان عدد المصابين في تزايد  كما ربط الاتصال بين عمدة البلدية ووزير الصحة الذي كانت استجابته سريعة حيث بادر بارسال فريق طبي الى عين المكان لتشخيص المرض ومعالجة المصابين .

ولم يتوقف دور النائب ورجل الاعمال الكبير الوديعة عند هذا الحد في معالجة ساكنة حمل  همها ومعاناتها في قلبه بل تكفل باستجلاب فريق طبي من مستشفى خصوصي على نفقته للمساعدة في معالجة المصابين مع توفير جميع المستلزمات الطبية من أدوية وأغذية ووسائل أخرى وبحسب ساكنة القرية وضواحيها ظل النائب الوديعة اتفغ الحاضر الأبرز من بين وجهاء واعيان وأطر المقاطعة والبلدية والحاضرة على وجه الخصوص في الميدان يتنقل بين المصابين مواسيا ومقدما الدعم المادي والمعنوي للجميع  ضاربا بذلك مثالا رائعا يجب ان يستأنس به كل ممثلي الشعب الموريتاني من منتخبين  عمدا كانوا أو نوابا أ,رؤساء جهات أوقادة سياسيين او اطر اورجال اعمال ممن لايكاد يري لهم في غالب الأحيان أثر الافي المواسم الانتخابية .

ساكنة قرية آجوير تنهمد وعلى لسان ناطقين باسمها تتقدم بجزيل شكرها لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس وزراء حكومته المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا على التدخل السريع والاهتمام البالغ الذي ساهم الى حد كبير في التخفيف من معاناة مصابيها والسيطرة على الوباء الذي تسبب في موجة هلع للساكنة ولسان حالها يقول :

" اللهم اصرف عنا الوباء والبلاء  واشفى مرضانا ومرضى المسلمين و جزى الله رجل الاعمال و الابن البار  النائب المحترم وفاعل الخير الكبير السيدالوديعة ولد اتفغ أحسن الجزاء عن ساكنة قرية "آجوير تنهمد" يقول المتحدثون باسم القرية ويضيف آخرون منهم لقد كان ولايزال دائما عند حسن ظننا فيه ...

 

القسم: