القرار الجريئ الذي يعيد الإعتبار للتعليم

اننا ﻻنشكك في حسن نويا رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني  اتجاه المعلم وﻻفي عزمه واصراره على تطبيق برنامجه اﻻنتخابي الذي أعلن عنه خصوصا محوره الخاص بالتعليم اﻻ أن اصلاح التعليم واعادة اﻻعتبار للمعلم ﻻيأتي في هذ الظرف المادي البحت عن طريق افتتاح المؤسسات التعلمية في حيز زمني خاص واشترا طات تشترطها هذه المؤسسات على اﻻهالي قد ﻻيتم الوفاء بها وﻻفي زيادات في علاوات الطبشور تتضارب اﻻنباء في حجمها وﻻفي اكتتاب اﻻف للعقدوين برواتب زهيدة ينتظرونها بعد 3 اشهر من مزاولة أعمالهم في أماكن معزولة. وﻻفي تجنيد شرطة لمراقبة المعلمين… بل ﻻبد له من قرار جريئ يتخذه الرئيس علنا ويمرر عبر وسائل اﻻعلام مفاده اعطاء المعلم اشرف راتب في البلاد مثل مافعلت بعض الدول في السابق ونجحت به نجاحا باهرا وقضت به على جدلية انحطاط النظام التعلمي ،عندها تكون الوسائل اﻻخرى من رقابة واشراف مبررة . وان كان السيد الرئيس الموقر  غير جاهز  في هذا الوقت على اصدار هذا القرار فليعلم  ان البقرة الحلوب ﻻتعطي من اللبن اﻻبقدر نفقتها ومستوي رعايتها الصحية وان تحسن التعليم الحر لم يأتى اﻻمن كثرة مداخله،وان ماميز مدارس اﻻمتياز في البلاد التحسن المادي الذي ادخل عليها كامل الود : يسلم ولد بيان

القسم: