سيف الحاج عمر الفوتي يتم استرجاعه بعد 129 سنة

في هذا اليوم السابع عشر من نوفمبر 2017م وبعد مائة وتسع عشرين سنة من المصادرة سوف تسلم فرنسا سيف الحاج عمر الفوتي لأسرته بدكار عاصمة السنغال (انظر الصورة المرفقة).
وسيتولى أدوار فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي، تسليم هذه القطة الأثرية لممثلي أسرة الحاج عمر بحضرة الرئيس السنغالي ماكي صال وبحضرة العديد من المسؤولين الأفارقة والفرنسيين.
وكان الفرنسيون قد شنوا نهاية القرن التاسع عشر حربا ضروسا ضد جيوش الحاج عمر الفوتي ممثلة في ابنه وخليفته أحمدُ بن الحاج عمر. وفي 6 أبريل 1890 دخل الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال أرشينار مدينة سيگو عاصمة الدولة العمرية الفوتية، وأزاحوا آخر معلم من معالمها. وقد صادر الفرنسيون جميع ممتلكات الحاج عمر بما في ذلك سيفه وآثاره ومكتبته وهي مكتبة زاخرة بالمخطوطات العربية وتضم 518 عنوانا وقد تم إيداعها في المكتبة الوطنية بباريس (قسم المخطوطات الشرقية) سنة 1892م.
وبهذه المناسبة فإنني أطلب من السلطات الموريتانية استغلال هذه المناسبة لتذكير الفرنسيين بضرورة تعميم هذه الإجراء وإرجاع جميع الآثار الموريتانية التي تمت مصادرتها أثناء الاحتلال الفرنسي وهي آثار متنوعة ومتعددة.
المؤرخ سيداحمد ولد الأمير

تصنيف: