تخلد. اليوم الإفريقي للتكنلوجيا و الملكية الفكرية من طرف وزارة التجارة في فندق ازلاي يوم امس

 

   نظمت اليوم   وزارة التجارة والصناعة والسياحة الذكرى 21 لليوم الإفريقي للتكنولوجيا والملكية الفكرية؛ تحت شعار: "دور مكاتب الملكية الفكرية في إفريقيا في ظل جائحة كورونا"، وذلك بالتعاون مع المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية.
ويصادف اليوم الإفريقي للتكنولوجيا والملكية الفكرية 13 سبتمبر من كل عام بناء على قرار منظمة الوحدة الإفريقية الصادر عام 1999 عن قمتها في الجزائر. 
ويتلقى المشاركون في الورشة عروضا ترصد مختلف جوانب الموضوع على يد باحثين ومتخصصين.

الأمين العام للوزارة، السيد أحمد سالم ولد بوهده، قال في كلمته الافتتاحية إن تخليد هذا اليوم يهدف إلى تشجيع الابتكارات والتأكيد على أهمية التكنلوجيا والملكية الفكرية، مشيرا إلى السياق الخاص، الذي فرضه انتشار فيروس "كورونا"، وهو ما يؤكد أهمية الملكية الفكرية قائلا: تدركون أهمية براءات الاختراع لدى مراكز الملكية الفكرية والمعلومات الفنية التي تضمنها خاصة في مجال الصحة، ما قد يساهم في إيجاد حلول لهذه الجائحة.
 
وأضاف السيد الأمين العام أن السلطات الرسمية أدركت باكرا خطورة تداعيات الجائحة، فشكلت مجلسا علميا يضم أطباء وباحثين عهد إليه بمتابعة تطورات هذه الجائحة واقتراح الحلول التي يراها مناسبة، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت بتوصيات من المجلس العلمي الإجراءات الضرورية كالحجر الصحي وإغلاق الحدود، إضافة إلى التدخل من أجل الحد من التأثيرات الاقتصادية للجائحة على الأسر الأكثر هشاشة.

من جهته قال المدير العام للتنمية الصناعية بالوزارة، بوبكر ولد محمد باب، إن العروض ستتركز حول دور البحث العلمي في مواجهة جائحة كوفيد - 19، وسيقدمها باحثون موريتانيون وأجانب.
حضر الافتتاح الرسمي لهذا الحدث الأمناء العامون للوزرات؛ العدل، الصحة، التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الاعلام والاتصال، الثقافة إضافة إلى كبار المسؤولين في وزارة التجارة والصناعة والسياحة والمدعوون. وحضر الي هذه التظاهرة العديد من اطر وزارة التجارة وبعض الامناء العامون للوزارات مثل الامين العام لوزارة الثقافة والامين العام لوزارة العدل     وحضرت   كذلك المستشارة الاعلامية لوزارة التجارة والعديد من المهتمين بالملكية الفكرية والتكنلوجيا