المغرب عازم على الرد بصرامة والبوليزاريو تتعهد بمواصلة القصف

 

قال العاهل المغربي الملك محمد السادس خلال مكالمة هاتفية مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن المغرب عازم تمام العزم على الرد، بأكبر قدر من الصرامة، وفي إطار الدفاع الشرعي، على أي تهديد لأمنها وطمأنينة مواطنيها.

وأوضح محمد السادس اليوم  أن المغرب أعاد الوضع إلى طبيعته، وقام بتسوية المشكل بصفة نهائية، كما أعاد انسيابية حركة التنقل وأن المملكة ستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية بهدف فرض النظام وضمان حركة تنقل آمنة وانسيابية للأشخاص والبضائع في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين المملكة والجمهورية الإسلامية الموريتانية حسب تعبير الملك المنشور كلامه في وسائل إعلام مغربية 

وبموازات مع حديث الملك محمد السادس واصلت الجرافات المغربية والقوات العسكرية تسييد حاجز أمني في المنطقة المتنازع عليه قرب الحدود الموريتانية كما تواصلت حركة العبور في معبر الكركرات.

من جهة أخري قالت جبهة البوليزاريو إنها نفذت خلال هذا اليوم وحدات " هجومات مكثفة على جدار الذل والعار المغربي، وقد شملت هذه الهجومات تنفيذ العديد من عمليات القصف المركز التي استهدفت جحور القوات المغربية الغازية وحولتها الى جحيم تحت أقدام الغزاة." 

وقال البيان العسكري إن الهجوم استهدف المواقع التالية:

-  نقطة الانذار 71 من قطاع حوزة,على الساعة 07:00 صباحا.

-  القاعدة رقم 04 من قطاع آمكالا,من الساعة 08:30 الى الساعة 09:30 صباحا.

-  القاعدة رقم 20 قرب روس السبطي,على الساعة 12:30 زوالا.

-  نقطة الانذار 191 من قطاع الفرسية مرتين,على الساعة 10:50 والساعة الثانية والنصف.

-  القاعدة رقم 12 من الفيلق 47 بقطاع أم أدريكة,على الساعة 11:50.

-  القاعدة 04 من الفيلق 63 بقطاع البكاري على الساعة الثانية والربع زوالا.

وختم البيان بالقول: "تواصل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الباسلة دك معاقل الغزاة على طول جدار الذل والعار."