زيارة وزير التنمية. الحوانية لشركة. الرحمة في الاك

جمعة, 01/30/2026 - 20:01

أدى معالي وزير التنمية الحيوانية، السيد سيدي أحمد ولد محمد، مساء أمس الخميس، رفقة والي لبراكنة، السيد الطيب ولد محمد محمود، زيارة تفقد واطلاع لشركة الرحمة للإنتاج الزراعي والحيواني بمدينة ألاك، والمركز النموذجي لتطوير تربية المجترات الصغيرة، بقرية الشام التابعة لمركز دار البركة الإداري.

وخلال المحطة الأولى من الزيارة، تجول معالي الوزير، صحبة الوفد المرافق، في مختلف مكونات شركة الرحمة للإنتاج الزراعي والحيواني، حيث تلقى شروحا مفصلة من القائمين عليه حول أهداف الشركة والأدوار التي تقوم بها والنتائج المنتظرة منها.

وأكد معالي وزير التنمية الحيوانية أهمية هذا المشروع النموذجي في الرفع من مستوى الاقتصاد الوطني، مشيدا بالجهود التي تبذلها السلطات العليا في البلاد من أجل تطوير قطاع التنمية الحيوانية، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، داعيا المنمين والفاعلين في المجال إلى الاستفادة من هذه الخبرات والتجارب الناجحة.

من جانبه، أبرز رئيس الاتحادية الوطنية للمنمين، السيد المصطفى ولد عبد الله، ضرورة تعميم الاستفادة من هذه النماذج الناجحة في مجال الثروة الحيوانية، مؤكدا أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة لهذا القطاع الحيوي الذي يعتمد عليه الاقتصاد الوطني.

بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة شركة الرحمة للإنتاج الزراعي والحيواني، السيد محمد حامد، أن هذا المشروع يمثل انطلاقة لأعمال كبرى في مجال تطوير الثروة الحيوانية، مثمنا دعم السلطات العليا في البلاد، ومستعرضا الأبعاد التنموية للمشروع ومساهمته المنتظرة في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وتشمل أنشطة الشركة مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني، وصناعة وإنتاج الأعلاف، إضافة إلى إنتاج اللحوم الحمراء وتصديرها.

وفي المحطة الثانية من الزيارة، تفقد معالي وزير التنمية الحيوانية، رفقة والي لبراكنة، المركز النموذجي لتطوير تربية المجترات الصغيرة، بقرية الشام التابعة لمركز دار البركة الإداري.

ويقع المركز على مساحة إجمالية تقدر بـ36 هكتارا، ويضم مزرعة للأعلاف الخضراء على مساحة 11 هكتارا، ووحدة لزراعة نبات الأزولا، وأربعة عنابر لتربية الأغنام بطاقة استيعابية تبلغ 800 رأس من المجترات الصغيرة، إضافة إلى وحدة لتحضير الأعلاف، ومخزنين للأعلاف، ومختبر، وعيادة بيطرية، ومبنى للإدارة، وآخر مخصص لاستقبال المتدربين والخبراء.