دُشنت، اليوم الجمعة، مصحة خيرية للتكفل بمرضى السرطان في مقاطعة دار النعيم بالعاصمة نواكشوط، في خطوة تهدف إلى توسيع خدمات الرعاية الصحية وتحسين الولوج إلى العلاج، خاصة للفئات ذات الدخل المحدود.
وبحسب القائمين على المصحة، فإنها تقدم خدمات طبية متخصصة، والمساهمة في تخفيف كلفة علاج السرطان، إلى جانب دعم جهود الكشف المبكر والحد من تطور المرض.
في هذا السياق، قال رئيس الجمعية محمد يسلم ولد عبد الله إن إنشاء المصحة جاء استجابة لحاجة متزايدة لخدمات علاج السرطان، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية تجاوز 5300 مريض منذ تأسيسها.
وأضاف أن نسبة تقدم الأشغال في المستشفى التابع للجمعية بلغت نحو 75 بالمئة، مؤكدا أن الجمعية تركز على توسيع نطاق خدماتها، خصوصا في مجالات التشخيص المبكر والتكفل الشامل بالمرضى.
وتضم المصحة مرافق طبية تشمل جناحا للحالات المستعجلة، وأقساما للاستقبال والحجز العام والخاص، ووحدة للتصوير الطبي مجهزة بأجهزة الفحص بالأشعة والتصوير المقطعي (سكانير) والتصوير بالصدى، إضافة إلى خدمات الماموغرافيا والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، فضلا عن جناح للجراحة العامة، ووحدات للتنويم والمراقبة، ومختبر متكامل للفحوص البيولوجية والكيميائية.
من جانبه، قال وزير الصحة اتيام التيجاني إن هذه المنشأة ستسهم في تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية وتعزيز فرص الحصول على العلاج، خاصة في ما يتعلق بالأمراض ذات الكلفة المرتفعة مثل السرطان، مشيرا إلى أن دعم مثل هذه المبادرات يندرج ضمن جهود توسيع التغطية الصحية وتحسين جودة الخدمات.
