
قال الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي إن محطتي الكهرباء اللتين تعرضتا للحريق في نواكشوط شُيدتا بين عامي 2014 و2015، وإن محولات وقواطع وخلايا كهربائية جرى اقتناؤها ضمن برنامج لتنمية شبكة العاصمة لم يتم تركيب أي منها حتى الآن، وبعضها لا يزال في المخازن أو في الطريق إلى نواكشوط.
وأضاف ولد اجاي أن الحكومة تعمل على استجلاب المعدات اللازمة وإعادة تركيبها، مشيراً إلى أن الفرق الفنية والإدارية جرى تعبئتها للتعامل مع آثار الحريقين وتقليص معاناة السكان في المناطق المتضررة.
وأعرب الوزير الأول عن أسفه لما تعرض له سكان الأحياء المتضررة من انقطاعات الكهرباء، وقال إن الحكومة تتضامن معهم، مضيفاً أن العمل يجري على إعادة تركيب المعدات «في وقت قياسي».
ولم يحدد ولد اجاي في تصريحاته مدة بقاء المعدات في المخازن أو الطريق، كما لم يوضح أسباب عدم تركيبها منذ اقتنائها.
وقال الوزير الأول إن كثيراً من الأخبار المتداولة بشأن الوضع تفتقر إلى الدقة، وإن بعضها يهدف إلى التشويش على عمل الحكومة، لكنه أضاف أن الوقت الحالي مخصص للعمل وليس للرد على كل ما يثار.
وتأتي تصريحات ولد اجاي بعد حريقين أصابا محطتي تحويل للكهرباء في نواكشوط يومي الجمعة والسبت، وتسببا في انقطاعات واسعة للتيار في العاصمة.
وأمر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان للتحقيق في الحريقين وتحديد أسبابهما والمسؤوليات المرتبطة بهما، إضافة إلى تقييم إجراءات الإطفاء وإعادة الخدمة ومدى جاهزية الجهات المعنية لمواجهة حوادث مماثلة.
وأعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) في تحديثات متتالية عودة الكهرباء تدريجياً إلى أحياء في السبخة وتفرغ زينة، بينما تتواصل الأعمال لإعادة الخدمة إلى بقية المناطق المتضررة.
